ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤٠/١٢/١٩ السیرة الذاتیة کتب مقالات الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار التواصل معنا
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوایئة المقالات الاکثرُ مشاهدة
■ مقالات (٥٧)
أزمة المحْدثين بين الافراط في التصنع والتفريط بالمصطلح
أسباب نزول القرآن، أهميتها وطرقها وحجيتها ومصادرها
باب (من لم يرو عن الأئمة عليهم السلام) فيرجال الشيخ الطوسي
البلاغات من أساليب الأداء للحديث الشريف في التراث الإسلاميّ
البناء على القبور
تأبين الإمام الخمينيّ قدس سرّه
تأبين السيد الخوئيّ قدس سرّه
التأثير المتبادل بين القرآن والحديث في مجال التأكيد والتحديد
تحملُ الحديث بالإجازة، واجبٌ مُلح في العصر الحاضر
تدوين السنّة أم تزييف الشريعة؟ في النقد العلمي
التسميات طليعة المؤلّفات في الحضارة الاسلامية موضوعها، ومنهج تأليفها وفهرستها
تتميم النظر في التقديم لمقتضب الاثر
الثقلان ودورهما في دعم السُنّة
جراب النورة بين اللغة والاصطلاح
حجّية الحديث المُعَنْعَن، وما يُثار حوله شبهةٌ في قبال البديهة
الحشوية نشأةً وتاريخاً (القسم الأول)
السنّة النبوية الشريفة وموقف الحكّام منها تدوينا وكتابة ونقلاً وتداولاً
الشيخ الطوسيّ وتراثه الحديثيّ
الحشوية أراء وملتزمات (القسم الثاني )
صِيَغ الأداء والتحمّل: تاريخها، ضرورتها، فوائدها، اختصاراتها
ضرورة تطويع الممارسات للانتهال من معين الحديث الشريف
ضرورة النقد العلمي في مجال تحقيق التراث
العبث بالتراث بين عمالة العلمنة ونفاق الاسلمة
علم الأئمة عليهم السلام بالغيب، والاعتراض عليه بالإلقاء في التهكلة، والإجابات عنه عبر التاريخ
علوم الحديث بين سعة الآفاق و محدوديّة الأعمال
عناوين الأبواب وتراجمها في التراث الإسلامي :حجّيتها، أغراضها مصادرها،ودلالاتها
فرق الشيعة أو مقالات الإمامية ؟ للنوبختي أم للأشعري؟
فوات فهرس الفهارس والأثبات، بذكر بعض ما للإمامية من الإجازات، في الفهرسة
التقية في الثقافة الاسلامية
الكرامات
الكنية، حقيقتها وميزاتها، وأثرها في الحضارة والعلوم الإسلامية، في علوم العربية، الأدب
لماذا الإمام عليه السلام
مجددو المذهب وسماتهم البارزة
المصطلح الرجالي>أسند عنه< ما هو وما هي قيمته الرجالية؟
مقال حول الصحيفة السجّادية
مقدمة (لوامع الأنوار)
مقدمة (المقنع في الإمامة)
مقولة جسم لا كالأجسام، بين موقف هشام بن الحكم ومواقف سائر أهل الكلام
من أدب الدعاء في الاسلام ضبطه عند الأداء والتحمل وتنزيهه من اللحن والتحريف ودعوة الى إحيائه وتحقيق كتبه
موقف أهل الكتاب من الحق بين الإلتزام والتصرفات المريبة
النكت الخفية في النادرة الشريفيّة
همزية البوصيريّ والتراث الذي دار حولها

التسميات طليعة المؤلّفات في الحضارة الاسلامية موضوعها، ومنهج تأليفها وفهرستها

التسميات

طليعة المؤلفات في الحضارة الإسلامية

موضوعها ? ومنهج تأليفها ? وفهرست أسمائها

تأليف السيد محمد رضا الحسيني الجلالي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ? والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وخاتم المرسلين ? محمد الصادق الأمين ? وعلى الأئمة الأطهار المعصومين من آله المتقين ? وعلى أتباعهم وأشياعهم أبد الآبدين .

وبعد : فإن مما وفقني له ربي - والحمد له على كل ما أنعم علينا من نعمه الظاهرة والباطنة - : أني وقفت على اثنتين من نوادر التراث الإسلامي ? وهما :

1 - تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام ? للفضل بن الزبير الرسان الأسدي الكوفي ? من أصحاب الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام .

2 - تسمية من شهد مع علي عليه السلام حروبه ? لعبيد الله بن أبي رافع المدني ? كاتب الإمام عليه السلام . فتوفرت لي أسباب العمل فيهما ? وبذل ما يسعني من الجهد والتحقيق حولهما . ولقد لفت نظري فيهما أنهما يشتركان في العنوان ? فكل منهما يبدأ بكلمة ( تسمية . . . ) كما يشتركان في منهج عرض ما فيهما من المطالب . وقد شعرت من خلال هذا الاشتراك أن أمرا ما لا بد أن يكون هو سبب هذا الاشتراك ? دون مجرد الصدفة . وبعد المتابعة وجدت أن مؤلفات أخرى تحمل نفس هذا العنوان ? وتسير على نفس هذا المنهج ? بما أمكن معه الاقتناع بأن هناك طورا خاصا من أطوار التأليف تدعى كتبه ( التسميات ) وأن لها منهجا خاصا .

فما هو ذلك الطور؟

وما هو ذلك المنهج ?

وكم هي المؤلفات المعنونة بهذا العنوان ?

وخلال عملي في الكتابين ? وقفت على أمور عديدة ? استدعت مني متابعة أوفر ? وجهدا أكثر كانت ثمرته هذا البحث ? الذي أقدمه إلى إخوتي العلماء والمحققين كي يسهموا في بلورته ? دعما لهذا الطور من التراث المجيد . وتلك الأمور نبحثها تحت الأبواب التالية :

1 - متى بدأ عنوان ( التسمية ) للمؤلفات ? وإلى ? استمر ?

2 - ما هو أول كتاب ألف بهذا العنوان ?

3 - في أي من العلوم الإسلامية ? تصنف هذه الكتب ?

4 - هل للتسميات منهج محدد ? أو خط مشترك ?

5 - كيف يستفاد من هذه الكتب ?

6 - دليل بما وقفنا عليه من أسماء هذه الكتب .

ومما ينبغي إلفات النظر إليه أن هذا البحث إذا لم يكن قد استوفى حقه من الإشباع ? فذلك لكونه مبتكرا ? غير مسبوق بشئ من قبل أهل الفن ? وحسب ذلك عذرا مقبولا عند كرام الناس . والحمد لله على هذا التوفيق ? ونسأله العصمة عن الزلل والخطأ ? إنه الهادي إلى سواء الطريق .

وكتب السيد محمد رضا الحسيني الجلالي

1 - متى بدأ عنوان ( التسمية ) للمؤلفات ? وإلى ? استمر ?

إن المؤلفات والكتب - تارة - تأخذ أسماءها من موضوعاتها التي تبحث فيها . ? - أخرى - يجعل لها اسم وعنوان خاص . فمن الأول : مؤلفات في الحديث الشريف ? يسمى الواحد منها ب‍ ( حديث فلان ) مضافا إلى راويه ? أو مؤلفه ? وكذلك ( تفسير القرآن ) وقد يقال ( تفسير فلان ) مضافا إلى مؤلفه . وهذا القسم من المؤلفات سماه شيخنا العلامة الطهراني بالاسم ( النوعي ) ونسميه نحن الاسم ( الموضوعي ) للكتاب ? لأنه اسم مأخوذ من موضوعه الذي يبحث فيه ? كما قلنا . وقد جرى رواد التأليف عند المسلمين على هذا الطرز ? فأكثر ما بأيدينا من كتبهم ومؤلفاتهم تجد في عناوينها وأسمائها ذكر موضوعاتها بوضوح . وقد يضاف على عنوان الكتاب ? كلمة ( جزء ) أو ( صحيفة ) أو ( كتاب ) فيقال : جزء فلان في الحديث ? أو : صحيفة فلان في الحديث ? أو : كتاب فلان في التفسير ? وهكذا . أو : كتاب الحديث ? أو : كتاب التفسير ? أو : جزء الطب ? وهكذا . وقد يأخذ العنوان اسم قسم من الموضوع العام ? كما تسمى بعض الكتب ب‍ ( المسند ) باعتبار أن ( المسند ) هو واحد من أنواع الحديث وكذلك الكتب المسماة ب‍ ( الصحيح ) أو ( الغريب ) . وكذلك : ( غريب القرآن ) ? الذي هو نوع من تفسير القرآن ? وتأويل مشكل القرآن ? أو الناسخ والمنسوخ ? أو ما نزل من القرآن في كذا ? أو أسباب النزول . . . فكل هذه الأسماء التي تسمى بها الكتب ? هي معبرة عن موضوعات تلك الكتب .

ومن الثاني : ما هو المتداول - حتى اليوم - من وضع عناوين خاصة للكتب ? وقد سماه شيخنا العلامة الطهراني بالاسم ( العلمي ) للكتاب ? نسبة إلى ( العلم ) الذي هو من أقسام المعارف عند اللغويين والنحاة ? باعتبار أن ذلك الاسم قد وضعه مؤلفه علما على كتابه ? كما يسمى كل شخص باسم يعتبر علما واسما له . ولا ريب أن هذا الطرز من أسماء الكتب ? متأخر - وجودا - عن الطرز الأول ? والدليل على ذلك : أن أكثر الكتب والمؤلفات المأثورة عن القدماء لا يحمل عنوانا علميا خاصا ? بل غالبها يحمل الاسم الموضوعي العام ? وحتى القليل من مؤلفات القدماء ? الذي يحمل اسما علميا مثل ( الصحيفة الصادقة ) المنسوبة إلى عبد الله بن عمرو ? فإن هذا العنوان لا يعدو أن يكون صفة وصفت بها الصحيفة . كما أنا كلما توغلنا في السنين الهجرية نشاهد وجود الكتب الحاملة للعناوين العلمية ? والأسماء الخاصة ? بكثرة ملحوظة . وعلى هذا : فلا بد أن يصاغ السؤال على النحو الآتي : متى بدأ العنوان العلمي للكتب ? ونحن لا نبحث عن هذا فعلا ? فإن الإجابة عليه تستدعي جهدا خاصا ? له مجاله الخاص ? وأهله المختصون .

وعنوان ( التسمية ) هو من الطرز الأول فإن كلمة ( التسمية ) لها إطلاقات : فقد تطلق : ( التسمية ) من الفعل سمى يسمي : بمعنى وضع الاسم للشخص ? أو الشئ ? مثل : سمى فلان ابنه زيدا ? أو بزيد . وبهذا الإطلاق ألف الوحيد البهبهاني كتاب ( تسمية بعض الأئمة أولادهم بأسماء الجائرين ) ( 1 )

وكذلك الميرزا التنكابني كتاب ( تسمية الأئمة أولادهم بأسماء الخلفاء وذكر عللها(2).

وقد تطلق ( التسمية ) من الفعل سمى يسمي : بمعنى ذكر اسم الشخص ? مثل : سمى فلان إخوته أي ذكر أسماءهم .

وقد اعترف اللغويون بهذين المعنيين ? وهما مستعملان عند العرف العام أيضا . ولكلمة ( التسمية ) إطلاق خاص عند بعض الفقهاء ? وبعض علماء القرآن ? وهو خصوص تلاوة آية ( بسم الله الرحمن الرحيم ) . وقد ورد هذا الإطلاق في أسماء بعض المؤلفات : مثل كتاب ( التسمية في فقه أهل البيت عليهم السلام بالأخبار ) لابن عقدة الحافظ الكوفي ( 3 ) . وكتابان بعنوان ( رسالة في التسمية ) وردا في فهرس مكتبة برلين بألمانيا الغربية ? برقمي 2261 ? 3264 .

وقد عبر الرشداني ( ? 593 ) عن ( بسم الله الرحمن الرحيم ) بكلمة ( التسمية ) وكذلك من تبعه من شراحه والمعلقين عليه مثل : ابن همام في ( فتح القدير ) والخوارزمي في ( الكفاية ) والبابرتي في ( العناية ) وسعدي چلبي في ( حاشيته ) انظر جميع ذلك في فتح القدير ( 4 ) . * ( هامش ) *

( 1 ) معالم العلماء : 14 رقم 76 .

( 2 ) شرح فتح القدير للعاجز الفقير 1 / 253 - 254 ? طبع دار إحياء التراث العربي .

( 3 ) الفقه على المذاهب الأربعة 1 / 357 .

( 4 ) الذريعة 11 / 147 . ( * )

وقال الجزيري في سنن القراءة في الصلاة : ومنها ( التسمية ) في كل ركعة قبل الفاتحة ? بأن يقول : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) وهي سنة عند الحنفية والحنابلة ? أما الشافعية فيقولون إنها فرض ? والمالكية يقولون إنها مكروهة ( 5 ) .

ولكن الأشهر إطلاق كلمة ( البسملة ) على هذه الآية ? وتلاوتها ? يقال : بسمل يبسمل بسملة ? إذا قرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) . وعلى كل حال : فإن هذا الاطلاق ? ليس إلا من المعنى اللغوي الثاني مع التحديد بذكر الآية المذكورة ? فالتسمية هنا بمعنى ذكر اسم الله تعالى بالخصوص . ومن ذلك ما ورد في الحديث ? من قوله عليه الصلاة والسلام : ( سموا ? وسمتوا ? ودنوا ) قال ابن منظور : أي كلما أكلتم بين لقمتين ? فسموا الله عز وجل ( 6 ) .

وعنوان ( التسمية ) في كتب ( التسميات ) ليس بالإطلاق الثالث ? كما هو واضح . وليس هو بالإطلاق الأول ? لأن مؤلفيها لم يريدوا أن يضعوا أسماء لمن جاء ذكرهم في تلك الكتب . وإنما هو بالإطلاق الثاني ? أي بمعنى ذكر الأسماء . فإن تلك الكتب تسرد أسماء المذكورين في واقعة أو حادثة ونحو ذلك ? كما سيأتي مفصلا . فعنوان ( التسمية ) يؤدي بوضوح ( موضوع ) هذه الكتب ومحتواها ? من دون زيادة أو نقيصة . فهذا العنوان ليس إلا ( اسما موضوعيا ) لهذه الكتب ? وقد عرفت أن ذلك هو الطرز الأول الذي كانت عليه أقدم المؤلفات . أما أقدم كتاب حمل عنوان ( التسمية ) فسيأتي بيانه في الباب التالي . وأما آخر ما عثرنا عليه فهو ( تسمية من عرفن ممن أبهم في العمدة ) لابن حجر العسقلاني ? المتوفى سنة 852 .

* ( هامش ) *

( 5 ) الذريعة 11 / 147 .

( 6 ) لسان العرب 19 / 128 . ( * )

2 - ?ا هو أول كتاب ألف بهذا الاسم ?

يعد الأعلام - من مفهرسي الكتب - كتاب ( تسمية من شهد مع علي عليه السلام حروبه ) لعبيد الله بن أبي رافع ? أول كتاب في موضوعه ( 7 ) . يقول شيخنا العلامة المولى آغا بزرك الطهراني ? شيخ الفهرسة الشيعية في كتابه العظيم ( الذريعة إلى تصانيف الشيعة ) : ( كتاب تسمية من شهد . . . ) ( مؤلفه ) هو أول من صنف في الإسلام ? في أسماء الرجال . . . . ( 8 ) . ويقول - أيضا - : هو أول من صنف في المغازي ? والسير والرجال ? في الإسلام ? لم نعرف من سبقه فيه ? لأنه كتبه في عصر أمير المؤمنين عليه السلام الذي استشهد سنة الأربعين من الهجرة ( 9 ) . ويقول - أيضا - : هو أول من دون أسماء الرجال ? لأنه كان في عصر أمير المؤمنين عليه السلام وكان كاتبه ( 10 ) . فالشيخ الطهراني رحمه الله ? يؤكد على أمرين : 1 - أن ابن أبي رافع هو أول من صنف ? وأن كتابه ( التسمية ) هو أول كتاب في موضوعه .

2- أن الكتاب قد تم تأليفه في عهد الإمام أمير المؤمنين عليه السلام قبل سنة 40 للهجرة .

* ( هامش ) *

( 7 ) سيأتي في الباب الثالث : البحث في تعيين موضوع ( التسميات ) .

( 8 ) الذريعة 1 / 83 .

( 9 ) الذريعة 4 / 181 رقم 898 .

(10) مصفى المقال في مصنفي علم الرجال : عمود 258 - 259 . ( * )

والعلامة المحقق في تاريخ العلوم ? السيد حسن الصدر الكاظمي في كتابه العظيم ( تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام ) يقول في ابن أبي رافع : أول من صنف في علم المغازي والسير ? في الإسلام . . . لأني لم أعثر على من تقدمه في ذلك (11).

وبعد أن ذكر تصنيف محمد بن إسحاق ( ? 151 ) وكذلك عروة بن الزبير(?94)

قال : فعبيد الله بن أبي رافع تقدمهما في تصنيفه المذكور على كل حال ? فهو أول من صنف في السير والمغازي ( 12 ) . والدليل على مدعاه : أن ابن أبي رافع ( صنف ذلك في عهد أمير المؤمنين عليه السلام ) ( 13 ) . فالسيد الصدر يؤكد على نفس ما ذكره الشيخ الطهراني ? من :

1 - أن ابن أبي رافع ? هو أول من صنف ? وأن كتابه ( التسمية ) هو أول مصنف في موضوعه .

2 - أنه صنفه على عهد الإمام عليه السلام .

نقول : أما الأمر الأول - مما أكدا عليه - فهو ما نهتم للتوصل إلى معرفة الحق فيه ? هنا ? في هذا الباب ? وسنذكر رأينا في نهايته . وأما الأمر الثاني : فبالرغم من تأكيد هذين العلمين عليه ? فإنا لم نتمكن من قبول دليلهما عليه ? خاصة بعد وقوفنا على نص كتاب ابن أبي رافع ? حيث لم نجد فيه أدنى إشارة إلى أن تأليفه قد تم في عهد الإمام عليه السلام وقبل استشهاده . بل ? على العكس من ذلك ? فإن في الكتاب قرائن تشير إلى تأخر تأليفه عن ذلك العهد ? حيث اشتمل الكتاب على حوادث متأخرة زمنيا ? كقضية شهادة حجر بن عدي رضي الله عنه . * ( هامش ) *

( 11 ) تأسيس الشيعة : 232 .

( 12 ) تأسيس الشيعة : 233 .

( 13 ) تأسيس الشيعة : 234 . ( * )

وبالنسبة إلى الأمر الأول نقول : ظاهر ما بأيدينا من المؤلفات الأولى يؤيد ما قاله العلمان المذكوران ? فإن المؤلفين المعروفين في المغازي والسير كلهم متأخرون عن عصر ابن أبي رافع وفاة . فقد حددت وفاة ابن أبي رافعه بحوالي سنة 80 ه‍ ( 14 ) ? بينما نجد أقدم من عرف له تأليف في المغازي ? وهو عروة بن الزبير ? قد توفي سنة 93 على أقل تقدير ? أو سنة 94 أو سنة 96 ( 15 ) وقد ذكر خليفة : أنه يقال : إنه - يعني عروة - أول من ألف في السيرة ( 16 ) . ونقله الدكتور الأعظمي ? عن السخاوي في كتابه ( الإعلان بالتوبيخ ) ? 48 ( 17 ) . وأكد ذلك ? مارسدن جونسن ? وقاله : إنه هو أول من دون السيرة بشكلها الذي عرف فيما بعد ( 18 ) . ووافقه الأعظمي ? ثم أضاف : قد أطبق الكتاب والمؤلفون - من القرن الثاني ? حتى الآن - على أن عروة بن الزبير كتب شيئا عن المغازي ? بل ألف كتابا في المغازي ( 19 ) . ونقول : إن كان المراد بكلمة ( المغازي ) خصوص مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسل - كما هو ظاهر الكلمة ? والمنصرف منها عند إطلاقها ? أو بقرينة البحث عن عروة - فذلك أمر يعود التحقيق فيه إلى أهله . وأما إذا كان المراد به مطلق الغزوات ? بما يشمل الحروب التي وقعت في تاريخ الإسلام ? ففي الكتاب والمؤلفين من يقول : إن ابن أبي رافع هو الأسبق في التأليف فيها .

* ( هامش ) *

( 14 ) مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعروة : 18 .

( 15 ) المصدر السابق : 44 .

( 16 ) كشف الظنون 2 / 1747 .

( 17 ) مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله ? لعروة : 57 .

( 18 ) المغازي ? للواقدي ? المقدمة : 21 .

( 19 ) مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله ? لعروة : 57 . ( * )

وقد اعترف الدكتور الأعظمي بأن في المؤرخين من تقدم على عروة في كتابه التاريخ ? وذكر منهم ابن أبي رافع ? الذي حدد وفاته نحو سنة 80 ? وذكر كتابه ( تسمية من شهد مع علي عليه السلام حروبه ) ( 20 ) .

* ( هامش ) *

( 20 ) مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله ? لعروة : 18 ? عن دراسات حول الحديث النبوي : 156 . ( * )

وأما في خصوص السابق من التسميات : فلا ريب في أن ابن أبي رافع ? هو أقدم من عرف كتابه بهذا العنوان . هذا : ولكنا وقفنا على نص يفيدنا أن كتابا يحمل اسم ( التسمية ) قد سبق وجوده بعهد طويل ? وأنه من ( إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) ? ( وخط علي عليه السلام ) فاقرأ معي النص التالي ? الذي رواه الطبري الإمامي ? في كتاب ( مسند فاطمة ) : قال : حدثني أبو الحسين ? محمد بن هارون ? قال : حدثنا أبي هارون بن موسى بن أحمد ? قال : حدثنا أبو علي الحسن بن محمد النهاوندي ? قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله القمي القطان المعروف بابن الخزاز ? قال : حدثنا محمد بن زياد ? عن أبي عبد الله الخراساني ? قال : حدثنا أبو حسان سعيد بن جناح عن مسعدة بن صدقة ? عن أبي بصير ? عن أبي عبد الله عليه السلام ? قال : جناح عن مسعدة بن صدقة ? عن أبي بصير ? عن أبي عبد الله عليه السلام ? قال : قلت له : جعلت فداك ? هل كان أمير المؤمنين يعلم أصحاب القائم ? كما كان يعلم عدتهم ? قال أبو عبد الله : حدثني أبي ? قال : لقد كان يعرفهم بأسمائهم ? وأسماء آبائهم ? وقبائلهم ? رجلا فرجلا ? ومواضع منازلهم ? ومراتبهم . فكل ما عرفه أمير المؤمنين عرفه الحسن ? وكل ما عرفه الحسن فقد صار

علمه إلى الحسين ? وكل ما عرفه الحسين فقد عرفه علي بن الحسين ? وكل ما علمه علي بن الحسين فقد صار علمه إلى محمد بن علي ? وكل ما قد علمه محمد بن علي فقد علمه وعرفه صاحبكم - يعني نفسه . قال أبو بصير ? قلت : مكتوب ? قال : فقال أبو عبد الله : مكتوب في كتاب ? محفوظ في القلب ? مثبت في الذكر ? لا ينسى . قال : قلت : جعلت فداك ? أخبرني بعددهم ? وبلدانهم ? ومواضعهم . فقال : إذا كان يوم الجمعة ? بعد الصلاة فأتني . قال : فلما كان يوم الجمعة أتيته ? فقال : يا أبا بصير ? أتيتنا لما سألتنا عنه ? قلت : نعم ? جعلت فداك . قال : إنك لا تحفظ ? فأين صاحبك الذي يكتب لك ? فقلت : أظن شغله شاغل ? وكرهت أن أتأخر عن وقت حاجتي . فقال لرجل - في مجلسه - : أكتب : هذا ما أملاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أمير المؤمنين ? وأودعه إياه من : ( تسمية أصحاب المهدي ? وعدة من يوافيه من المفقودين عن فرشهم ? وقبائلهم ? والسائرين في ليلهم ونهارهم إلى مكة ( 21 ) .

* ( هامش ) * ( 21 ) دلائل الإمامة : 307 - 308 . ( * )

وهذا النص صريح في أنه كان ( مكتوبا ) وأنه قد دون في ( كتاب ) والإمام يؤكد على أبي بصير أن يتحمله ( كتابة ) بالرغم من كونه فاقد البصر ? فيأمر شخصا أن ( يكتبه ) له . مضافا إلى أنه ( إملاء ) من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ? وقد أثبتنا في مجال آخر : أن الاملاء لا يطلق - اصطلاحا - إلا إذا كان الشخص المملى عليه مشتغلا بكتابة ما يلقى إليه ? وأن مجرد الإلقاء على الشخص من دون أن يكتب لا يسمى ( إملاء ) اصطلاحا ( 22 ) .

* ( هامش ) * ( 22 ) لا حظ بحثنا ( الطرق الثمان لتحمل الحديث وأدائه ) . ( * )

كل ذلك يدل على أن المذكور إنما هو كتاب مسجل منذ عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومن كلامه ? وبخط الإمام علي عليه السلام . لكن يبقى تعيين مبدأ المكتوب الذي أملاه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وكتبه الإمام علي عليه السلام . فالظاهر أن قوله : ( من تسمية . . . ) بيان لقوله : ( هذا إملاء ) فيكون بداية المملى هو قوله : ( تسمية أصحاب المهدي . . . ) وتكون كلمة ( تسمية ) من كلام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الذي أملاه ? وهي بداية ما كتبه الإمام علي عليه السلام بخطه . وبناء على ذلك فيكون أقدم كتاب مدون ? بعنوان ( التسمية ) في تاريخ الإسلام هو ( تسمية أصحاب المهدي ? وعدة من يوافيه من المفقودين عن فرشهم ? وقبائلهم والسائرين في ليلهم ونهارهم إلى مكة ) .

3 - تصنيف التسميات في طبقات العلوم إن تصنيف الكتب يتبع موقعها من العلوم المتنوعة ? وحسب طبقاتها المختلفة ? ففي أي علم تندرج التسميات ? وفي أية طبقة تصنف ? فشيخ مشايخ الحديث في القرن الماضي ? المتفرغ لتاريخ علم الرجال شيخنا العلامة الطهراني ? صنف كتاب ( تسمية من شهد مع علي حروبه ) لابن أبي رافع ? في كتب الرجال ? وعده منها . وعلى هذا الأساس ذكره في كتابه ( مصفى المقال في مصنفي علم الرجال ) وقال : عبيد الله بن أبي رافع ? ( القرن الأول ) كاتب أمير المؤمنين عليه السلام ? له كتاب ( قضايا أمير المؤمنين ) وكتاب ( تسمية من شهد مع أمير المؤمنين الجمل وصفين والنهروان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) ذكره الشيخ في ( الفهرست ) وذكر إسناده في رواية الكتاب عن عبيد الله المذكور .

أقول : هو أول من دون أسماء الرجال ? لأنه كان في عصر أمير المؤمنين عليه السلام ? وكان كاتبه ? وأبوه رافع شهد حروب أمير المؤمنين عليه السلام كلها ? واقتصر من ترجمة الرجال وتسميتهم على خصوص ( 23 ) الصحابة ? واقتصر من بينهم على خصوص من شهد حروب أمير المؤمنين عليه السلام ? لغرض إتمام الحجة على بعض الضعفاء والجاهلين لأحقية الأمير عليه السلام ? فلو قصروا عن مشاهدة دلائل أحقيته ? فلينظروا إلى من تابعه ? وشايعه ? وفدى بنفسه في نصرته ? وحمايته ? ممن لا ريب فيهم ? وهذا هو الجدال بالأحسن مع من كان في ذلك العصر من المخالفين ? كما قاله إمام القراء والمفسرين أبو سعيد أبان بن تغلب ? وأورد حديثه النجاشي ( 24 ) .

وكذلك صنع في كتابه الذريعة ? فقال : هو أول من صنف في الإسلام في أسماء الرجال الذين شايعوا أمير المؤمنين ? وعنون له هنا برجال ابن أبي رافع ( 25 ) .

ولكنه أضاف على علم الرجال علمي المغازي والسير ? فقال في الذريعة : هو - أي عبيد الله - أول من صنف في المغازي والسير والرجال ? في الإسلام لم نعرف من سبقه فيه ( 26 ) .

* ( هامش ) *

( 23 ) ليس كتاب ( التسمية ) لابن أبي رافع خاصا بذكر أسماء الصحابة ? بل يعم التابعين ? كما فصلنا ذلك في مقدمة تحقيقنا للكتاب .

( 24 ) مصفى المقال : عمود 258 - 259 ? والمذكور عن النجاشي جاء في رجاله ? 12 رقم 7 .

( 25 ) الذريعة 1 / 83 .

( 26 ) الذريعة 4 / 181 رقم 898 . ( * )

فالشيخ الطهراني صنف كتاب التسمية لابن أبي رافع ? في علم الرجال ?سواء كان منحصرا به ? أو مع انضمام علم المغازي والسير . لكن السيد الصدر ? لم يذكر في علم الرجال ? وإنما ذكره في علم السير والآثار الإسلامية والمغازي ? وهو الصحيفة الأولى من الفصل السابع من كتابه العظيم ( تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام ) قال : أول من وضعه وصنف فيه عبيد الله ابن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، صنف كتاب ( تسمية من شهد من الصحابة مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ) ( 27 ) . وذكر بعد ذلك أول من أسس علم الرجال وهو عبد الله بن جبلة الكناني . والدكتور محمد مصطفى الأعظمي : ذكر كتاب ( التسمية ) لابن أبي رافع ? ضمن الكتب التي تم تدوينها في التأريخ العام ( 28 ) .

*( هامش ) *

( 27 ) تأسيس الشيعة : 232 ? وانظر أيضا : 233 .

( 28 ) مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ? لعروة : 18 . ( * )

ولكنه أدرج ما ورد عن عروة بن الزبير - خاصة - من ( التسميات ) في كتاب جمعه باسم ( مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعروة ) ? وهي :

تسمية من شهد العقبة الأخيرة من الأنصار ? ? 126 .

تسمية من شهد بدرا ? ? 147 .

تسمية من شهد بدرا - أيضا - ? 158 .

تسمية من لم يشهد بدرا ? وضرب له بسهمه ? ? 160 .

تسمية من استشهد يوم أحد ? ? 172 .

تسمية من استشهد بخيبر ? ? 199 .

تسمية من استشهد بمؤتة ? ? 206 .

تسمية من استشهد يوم حنين ? ? 219 . ومع أن بعض هذه التسميات ? قد وردت في المصادر القديمة بعنوان ( التسمية ) إلا أن منها ما عنون لها الدكتور من عند نفسه ? وسماها بالتسمية ? نظرا إلى أنها تحتوي على تعداد الأسماء ? من دون توجه إلى أن مثل هذا العنوان له أهمية تراثية ? ومن المحتمل أن يكون كل ما عنون به كتابا مستقلا ? وليس من حق أحدنا أن يفتعل مثل هذا العنوان من عند نفسه . إلا أن عمل الدكتور يدل على أنه اعتبر هذه ( التسميات ) من علم ( المغازي ) . لكن من الواضح أن ( المغازي ) يعتبر في تصنيف العلوم علما برأسه له خصوصياته وشؤونه ومؤلفاته ? ومؤلفوه ? وإن كان مندرجا في ( السيرة النبوية ) من جهة عامة ? حيث أن السيرة تستوعب حياة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في كل فترات السلم والحرب ? وما يتصل بأخلاقه وتصرفاته وشؤونه الخاصة ? ومواجهاته ولقاءاته ومحادثاته ? وحياته العامة الشريفة ( 29 )

* ( هامش ) * ( 29 ) قارن : المغازي للواقدي ? المقدمة : 14 ? 19 وعبر في ? 20 باسم ( علمي المغازي والسيرة ) مما يدل على انفصالهما في التصنيف الموضوعي . ( * )

مع أن بعض ( التسميات ) إذا كان يدور حول بعض الغزوات ? فإن منها ما لا يرتبط بشئ منها مثل ( تسمية من شهد العقبة ) فهي تدخل في علم السيرة ? ولا يصح دراجها في ( المغازي ) بأي وجه ? فهو على الأقل أخص من علم ( السيرة ) . نعم ? قد نقف أمام عقبة عندما نرى الواقدي قد ضمن في كتابه ( المغازي ) التسميات التالية :

1 - تسمية من خرج مع عبد الله بن جحش في سريته ? 1 / 19 .

2 - تسمية المطعمين في طريق بدر من المشركين ? 1 / 144 .

3 - تسمية من استشهد من المسلمين ببدر ? 1 / 145 - 147 .

4 - تسمية من قتل من المشركين ببدر ? 1 / 147 - 152 .

5 - تسمية من شهد بدرا من قريش والأنصار ? ? 152 - 172 .

6 - تسمية من قتل من المشركين ( بأحد ) ? 1 / 307 - 309 .

7 - تسمية من استشهد من قريش ( في بئر معونة ) ? 1 / 352 - 353 .

8 - تسمية سهمان الكتيبة ? 2 / 693 .

9 - تسمية من استشهد بخيبر ? 2 / 699 - 700 .

10 - تسمية من استشهد بحنين ? 3 / 922 .

11 - تسمية من استشهد بالطائف ? 3 / 938 .

ولكن لا نستبعد أن يكون الواقدي قد استفاد من بعض من سبقه ممن ألف تسميات مستقلة في تلك المواضيع فأدرجها في كتابه المغازي ? ولو كان قد جمعها هو ? فإن تضمينها كتابه الكبير ? لا يؤدي إلى خلل فيما نحن بصدده ? لأنه اتبع نفس المنهج الذي سنفصله فيما بعد ? للتسميات المستقلة . وعلى كل حال فهذه ( التسميات ) الواقدية ? لا شك في كونها ضمنية ? إلا أنه ليس فيها شئ مما يخرج عن موضوع المغازي ولذلك أدرجها في كتابه الخاص بها . والرأي الأقرب إلى الصواب ? في هذا الباب ? هو :أن تعدد الاتجاه الموضوعي في الكتاب الواحد ? لا يمنع - مطلقا - من أن يكون التركيز في وجهة الكتاب على بعض الموضوعات وبعض العلوم خاصة ? وعلى ذلك فليس من الصائب تصنيف ذلك الكتاب في جميع تلك العلوم ? بمجرد اتجاه بسيط فيه إليها ? بل لا بد من تصنيفه في العلم الأكثر تركيزا فيه عليه ? وإن كان تعيين العلم الذي يلحق الكتاب به في التصنيف ? أمرا شاقا ? أحيانا ? يستدعي دقة فائقة وجهدا عميقا . وكتب ( التسميات ) لا بد من أن تصنف على أساس الجهة الجامعة بين كل ( التسميات ) وهي السمة المشتركة بين جميع ما يحمل هذا العنوان ? والتي توجد بوضوح في جميعها .

ويمكن تحديد ذلك الجامع من خلال ملاحظة ما أوردناه في توضيح عنوان ( التسمية ) وهو أن كل واحد من هذه الكتب إنما يتصدى لذكر الأسماء لمسميات معينة . وهذا في حد ذاته يقرب أن تكون كتب ( التسميات ) من كتب علم الرجال الشامل لتراجم الأعلام ? ورواة الحديث المذكورين في أعمدة الأسانيد . ولو تجاوزنا عددا قليلا من كتب التسميات ? مما لا يرتبط بالرجال بل تتصدى لتسمية بعض الجمادات ? وهي أربعة فقط :

1 - تسمية الأرضين .

2 - تسمية البيع والديارات .

3 - تسمية سهمان الكتيبة .

4 - تسمية الكتب التي رواها بعضهم .

لو تجاوزنا هذه الأربعة ? فإن باقي كتب ( التسمية ) وهي تنوف على التسعين كله تختص بتعداد أسماء الأشخاص والأعلام والرواة . وهذا يؤكد على أن المهمة الأساسية للتسميات ? إنما هي ما يهدف من علم الرجال وتراجم الأعلام ? فيجب أن تصنف في هذا العلم . وهذا هو ما صنعه شيخنا العلامة الطهراني ? فعد بعض التسميات من مؤلفات علم الرجال ? وعد مؤلفه من مصنفي ذلك العلم . ونعم ما صنع ? فإن مراده بعنوان ( علم الرجال ) إنما هو علم تراجم الأعلام والشخصيات بما يشمل رواة الأحاديث .

ولذا فإن ما قد يتخيله بعض المتطفلين على علم الرجال من الاعتراض على ساحة شيخنا العلامة ? بأن عد كتاب ( تسمية من شهد مع علي حروبه ) لابن أبي رافع ? من كتب الرجال ? غير صحيح ? لأنه كتاب في التاريخ . اعتراض واه ? لم يصدر ممن يزن الأمور بموازين العلم والمعرفة . فإن علم الرجال ? وإن أصبح عند المتأخرين خاصا بأحوال رواة الحديث ? إلا أن ذلك نشأ من تواضع تعيني ? من دون تخصيص ووضع . وإلا ? فعلم الرجال هو العلم الشامل لمعرفة ما يتعلق بأحوال الأعلام كافة ? والمعاجم وكتب الرجال القديمة على ذلك كان منهجها . وقد بقيت آثار ذلك الشمول في كتب الرجال المتأخرة أيضا ? فكثيرا ما يترجمون لمن لا رواية له ? سوى أنه من أعلام العلماء ? وإذا سئل أحدهم عن سبب ذلك ? لم يجر جوابا إلا أن يتذرع بفعل الأقدمين . نعم ? لو أريد بعلم الرجال ? خصوص ما تعورف عند المتأخرين من أنه علم أحوال رواة الحديث ? فإن ( التسميات ) - وإن كان منها ما حمل عنوان ( تسمية من روى . . . . ) - إلا أن ذلك ليس هو الجامع المشترك بين كل ( التسميات ) . وكذلك تصنيف كتب ( التسميات ) في علوم ( المغازي ) أو ( السيرة ) أو ( التأريخ العام ) حيث أن بعض كتب ( التسمية ) يختص بوقائع خاصة من صميم المغازي ? أو بقضايا من السيرة ? أو بأمور وحوادث من التأريخ العام ? فإن ذلك خاص بتلك الكتب ? وليس أمرا مشتركا بين كل ( التسميات ) فلا يكون عدّها من مقولة تلك العلوم جاريا على أساس التصنيف العلمي ? الذي يقتضي ما ذكرناه . 4 - منهج التسميات ? وأهميتها علميا : من خلال مزاولتنا لعدة من ( التسميات ) المتوفرة لدينا ? ومنها :

1 - تسمية من شهد مع علي عليه السلام حروبه ? لابن أبي رافع المدني .

2 - تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام ? للفضيل بن الزبير الرسان الكوفي .

3 - تسميات عروة بن الزبير ? المنقولة في المصادر .

4 - تسميات ابن إسحاق ? الواردة في سيرة ابن هشام .

5 - تسميات الواقدي ? الواردة في المغازي . توصلنا إلى اشتراكها في العرض ? وتقاربهما في النسق ? مما دعانا إلى الاعتقاد بأن ثمة ( منهجا متحدا ) تسير عليه كل التسميات . وقد حاولنا كشف هذا المنهج الموحد المشترك ? فتوصلنا إلى عناصر ثلاثة تشكل قوام ذلك المنهج ? وهي :

1 - تنظيم الأسماء على القبائل والبطون والأفخاذ والفروع .

2 - ذكر الموالي مع أصول القبائل .

3 - التلفيق في المتون واختزال الأسانيد .

الأمر الأول : تنظيم الأسماء على القبائل وفروعها : دأب مؤلفو التسميات على سرد الأسماء متتابعة ? مقتصرين غالبا على الاسم الثنائي ? أي اسم الشخص واسم أبيه فقط ? من دون وصف غالبا ? أو مع وصف بسيط أحيانا ? لكن من دون التفصيل في أحواله ? إلا فيما يرتبط بشؤون موضوع التسمية نفسها . ولكنهم ينظمون قائمة الأسماء ? حسب الانتماءات القبلية ? ثم يقسمونها على البطون المتشعبة من القبيلة ? ثم يوزعونها على الأفخاذ والفروع من كل بطن ? وهكذا . . . فيذكرون تحت كل فرع ? ما يلزم من الأسماء المنتمية إليه . وقد تنبه الدكتور الأعظمي إلى هذا ? فقال في خصوص ما يرتبط بكتابات عروة بن الزبير . لقد أعطى أهمية خاصة للأنساب في السيرة ? فعند ما يذكر المشتركين في الغزوات ? أو الشهداء فيها ? لا يسرد مجرد أسمائهم ? بل يذكر أنسابهم مفصلا ( 30 )

(30) مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ? لعروة : 73 . ( * ) .

وقال : لا يكتفي بالاسم ? بل يذكر القبائل والبطون ? فيعطي أهمية كبيرة للأنساب ? وهذا منهجه في الكتاب كله ? وبذلك أصبح مرجعا لكل من جاء بعده وكتب في السيرة النبوية ( 31 ) .

( 31 ) نفس المصدر : 66 . ( * )

أقول : بل هذا هو منهج كل التسميات ? قبل عروة ? وبعد عروة ? فابن أبي رافع ( توفي نحو سنة 80 ه‍ ) قد طبق هذا المنهج بشكل دقيق جدا في ( تسمية من شهد مع علي عليه السلام حروبه ) .

حيث قسم كتاب إلى خمسة أقسام :

1 - القرشيين . 2 - الأنصار البدريين . 3 - الأنصار ممن لم يشهدوا بدرا . 4 - المهاجرين . 5 - التابعين .

ثم ذكر تحت العنوان الأول ? القرشيين : ثمانية بطون :

1 - من بني عبد المطلب 17 شخصا

2 - من بني المطلب شخصان

3 - من بني عبد شمس شخص واحد

4 - من بني زهرة ثلاثة أشخاص

5 - من بني تيم شخصان

6 - من بني مخزوم أربعة أشخاص

7 - من بني جمح شخصان

8 - من بني عامر ثلاثة أشخاص

وذكر تحت العنوان الثاني ? الأنصار البدريين : أحد عشر بطنا :

1 - من بني مالك بن النجار سبعة أشخاص

2 - من بني مازن ثلاثة أشخاص

3 - من بني دينار أربعة أشخاص

4 - من بني الحارث بن الخزرج ثلاثة أشخاص

5 - من بني ساعدة ثلاثة أشخاص

6 - من بني عوف بن الخزرج أربعة أشخاص

7 - من بني سلمة ستة أشخاص

8 - من بني زريق أربعة أشخاص

9 - من بني بياضة ثلاثة أشخاص

10 - من بني عمرو بن عوف خمسة أشخاص

11 - من بني عبد الأشهل ستة أشخاص.

وذكر تحت العنوان الثالث ? الأنصار غير البدريين : عدة أسماء ? تبلغ 62 شخصا.

وذكر تحت العنوان الرابع ? المهاجرين : ثلاث قبائل :

1 - من خزاعة شخصان

2 - من بني أسلم أربعة أشخاص

3 - ومن غيرهم تسعة أشخاص

وذكر تحت العنوان الخامس ? التابعين : عدة أسماء ? تبلغ 13 شخصا .

وكذلك الفضيل بن الزبير الأسدي الرسان ( ? بعد 145 ) قد رتب تسميته على نفس المنهج ? وذكر فيه :

1 - الشهداء من آل البيت عليهم السلام ومواليهم 25 شخصا .

2 - من بني أسد بن خزيمة .

3 - من بني غفار بن مليل بن ضمرة .

4 - ومن بني تميم .

5 - ومن بني سعد بن بكر .

6 - ومن بني تغلب .

7 - ومن قيس بن ثعلبة .

8 - ومن عبد القيس - من أهل البصرة - .

9 - ومن الأنصار ( ستة أشخاص ) .

10 - ومن بني الحارث بن كعب .

11 - ومن بني خثعم .

12 - ومن تيم الله بن ثعلبة .

13 - ومن عبد الله .

14 - ومن طئ .

15 - ومن مراد .

16 - ومن بني شيبان بن ثعلبة .

17 - ومن بني حنيفة .

18 - ومن جوأب .

19 - ومن صيداء .

20 - ومن كلب .

21 - ومن كندة .

22 - ومن بجيلة .

23 - ومن بني راسب .

24 - ومن خرقة جهينة .

25 - ومن الأزد .

26 - ومن همدان .

27 - وذكر من ارتث في الحرب .

فنجد هاتين التسميتين ذكر اسم القبيلة العام ? وذكر البطون واحدا بعد واحد ? ثم تعداد الأسماء متتابعة .

وهذا ما ورد في تسميات ابن إسحاق ? والواقدي - أيضا - .

وكذلك في تسمية عروة ? إلا أن المنقول عنه - في الروايات المتأخرة - يختلف شيئا ما عن ذلك . وأظن - قويا - أن أصل تسمية عروة ? كان كسائر التسميات منظما على هذا المنهج ? من دون تكرار ? كما رأيناه في ما سبقه عند ابن أبي رافع ? وما لحقه عند الفضيل الرسان ? إلا أن الرواة لما نقلوا عن عروة ما أورده في كتب تسمياته ? غيروها عما كانت عليه . وعلى كل حال : فإن ما ذكر لا يؤثر شيئا فيما توصلنا إليه من منهج كتب التسمية ? وأنها تعتمد على سرد الأسماء على التنظيم الذي شرحناه . وهذا واضح لمن راجع واحدا من التسميات الكاملة ? الموجودة .

يبقى في المقام : بيان وجه الاعتماد على هذا المنهج في كتب ( التسميات ) والفوائد العلمية المترتبة على ذلك :

1 - وقبل كل شئ ? يبدو أثر هذا المنهج في اختصار كتب التسمية ? إلى حد كبير ? وخلوها من التكرار الممل . فإذا أريد ذكر أسماء عديدة من قبيلة واحدة ? ومن بطن واحد منها ? فإن هذا المنهج يذكر اسم القبيلة ثم البطن مرة واحدة ? ويذكر تحتهما كل تلك الأسماء في مكان واحد متتابعة كما فعل ابن أبي رافع ? فقال : من الأنصار البدريين . من بني مالك بن دينار . ثم ذكر سبعة أسماء متتابعة . ولو أراد أن يذكر كل واحد مستقلا ? لزمه أن يذكر مع كل واحد اسم القبيلة وعنوانها ? ثم اسم البطن وما يحتاج إلى توضيحه .

فالاختصار ? هو واحد من أهم فوائد ذلك المنهج المتبع في التسميات ? ولعله - أيضا - هو المقصود الأول لواضعيه مؤلفي التسميات .

2 - ثم إن من آثار هذا المنهج الأمن من التصحيف في الأنساب وأسماء القبائل والبطون ? وكذلك أسماء الآباء والأجداد ? المتعددة في عمود النسب . فإن كلا منها أعلام خاصة ? وأسماء لا يدخلها القياس ? وفي مثلها يقع كثير من التصحيف والتحريف . فإذا ذكرت مرة واحدة ? وأدرج تحتها الأسماء المتعددة ? للمنتمين إليها ? قل تكررها ? وكان الكتاب آمن من التصحيف والغلط وأحفظ من السهو . بعكس ما لو تكرر ذكرها مرات متعددة مع تعدد الأسماء المنتمية إليها ? فإن احتمال تصحيفها أكثر ? كما لا يخفى على أهل الخبرة ? الواقفين على مثل هذه التصحيفات . ولعل هذه الفائدة - أيضا - كانت من أهداف أرباب ( التسميات ) في وضع كتبهم على ذلك المنهج .

3 - ثم إن من آثار ذلك المنهج . أن الأسماء قد رتبت فيه على أساس القرب من النبي صلى الله عليه وآله وسلم نسبيا ? ثم السوابق الدينية ? ثم الفضل والدرجات المعنوية التي جاء بها الإسلام ? كالجهاد في سبيل الله ? والنصرة لدين الله ? والتفاني في التضحية للدفاع عن الحق العدالة . وكذا على أساس ما ورد في حقهم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من التمجيد والمدح .

وهذا واضح في تسمية ابن أبي رافع ? حيث رتب كتابه على الترتيب التالي :

1 - القرشيين ? وهم عشيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقبيلته : فذكر ( بني عبد المطلب ) أولا ? وهم آل النبي وشجرته . ثم ذكر ( بني المطلب ) وهم رهط أجداده . ثم ذكر سائر القرشيين حسب فضلهم ومقاماتهم .

وذكر ( الأنصار ) وقدمهم على المهاجرين ? لما ورد فيهم من الفضائل الكثيرة . 2 - وقدم أولا ( البدريين ) لما ورد في حقهم عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ? بخصوص شهودهم بدرا ? ولم أبدوه من النصرة والإيثار . 3 - ثم ذكر ( الأنصار غير البدريين ) لما قدموه من المواساة والبذل .

4 - ثم ذكر ( المهاجرين ) لسبقهم ? وتحملهم في سبيل الدين العناء والنصب .

5 - ثم ذكر ( التابعين لهم بإحسان ) وخص بالذكر منهم من شهد لهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالجنة .

وليس في ترتيب التسميات على هذا الشكل أية حزازة ? ولا منقصة للمتأخرين في الذكر ? إذ أن التفضيل المذكور ? جاء به القرآن الكريم ? قبل كل أحد ? حيث قال : ( وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما ) سورة النساء ? الآية 95 . وقال : ( لا يستوي منكم من أنفق قبل الفتح وقاتل ? أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا ? وكلا وعد الله الحسنى ) سورة الحديد ? الآية 10 . وقال : ( السابقون السابقون . أولئك المقربون ) سورة الواقعة ? الآية 10 ? 11 . قال الدكتور الأعظمي : وهذا هو الحق . . . إذ لا بد من إعطاء كل ذي حق حقه ? فالذين أوذوا ? وهاجروا ? وجاهدوا ? لا يمكن أن يوضعوا في مصاف الذين حاربوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ? ثم أسلموا في آخر الأمر ( 32 ) .

( هامش )*(32) مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله ? لعروة : 76(*).

ولقد خطأ الدكتور الأعظمي من نظر إلى ذلك المنهج بمنظار القبلية الجاهلية ? والعنصرية البشعة ? وسماها بالنظرة الاجتماعية ( 33 ) .

*(هامش) * (33) مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ? لعروة : 75 . (*).

أقول : وقد يحاول بعض أولئك المغرضين إسناد تلك النظرة إلى الديوان . لكن الواقع أن الديوان لم يرتب إلا على أساس من القرابة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ? والسابقة في الدين ? والفضل . كما ورد في سنن البيهقي ? فيما نصه : لما دون عمر الدواوين ? قال : ابدأوا ببني هاشم . . . وبني المطلب . فإذا كان السن في الهاشمي قدمه على المطلبي ? وإذا كان السن في المطلبي قدمه على الهاشمي ? فوضع الديوان على ذلك ? وأعطاهم القبيلة الواحدة . ثم استوت له عبد شمس ? ونوفل ? في جذم النسب ? فقال : عبد شمس إخوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبيه وأمه ? دون نوفل ? فقدمهم . ثم دعا بني نوفل يتلونهم . ثم استوت له عبد العزى ? وعبد الدار . فقال في بني أسد بن عبد العزى : أصهار النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفيهم : أنهم من المطيبين ? وقال بعضهم : هم حلف من الفضول ? وفيهما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وقيل : ذكر سابقة ? فقدمهم على بني عبد الدار . ثم دعا بني عبد الدار يتلونهم . ثم انفردت له زهرة ? فدعاها تلو عبد الدار . ثم استوت له تيم ومخزوم . فقال في بني تيم : إنهم من حلف الفضول والمطيبين ? وفيهما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقيل : ذكر سابقة . وقيل : ذكر صهرا . فقدمهم على مخزوم . وهكذا بقية القبائل ( 34 )

( هامش ) * ( 34 ) السنن الكبرى ? للبيهقي 6 / 364(*) .

إن التسميات يمكن أن تكون نماذج حية لما كانت عليه الدواوين من الترتيب المبتني على ذلك النظام الديني . أقول : إن التفاضل على هذا الأساس ? إنما يكون في غير موارد الحقوق وخاصة الواجبة منها ? كقسمة الغنائم وعطاء بيت المال ? فإن الحق فيهما ما فعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام من التسوية بين الناس ? وعدم التفرقة في ذلك بين الأسود والأبيض ? والشريف والوضيع ? والمولى والعربي ?

كما وردت بذلك الأحاديث الكثيرة ? التي جمعها صاحب الوسائل في كتاب الجهاد ? باب 39 التسوية بين الناس في قسمة بيت المال والغنيمة ? ? 20076 - 20081 ?

وقد جمع الإمام الصادق عليه السلام تمام القول لما سئل عن قسم بيت المال ? فقال : أهل الإسلام هم أبناء الإسلام ? أسوي بينهم في العطاء ? وفضائلهم بينهم وبين الله ? أجعلهم كبني رجل واحد ? لا يفضل أحد منهم لفضله وصلاحه في الميراث على آخر ضعيف منقوص . قال : وهذا هو فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بدو أمره ? وقد قال غيرنا : أقدمهم في العطاء بما قد فضلهم الله بسوابقهم في الإسلام ?

وكذلك كان عمر يفعله . تهذيب الأحكام ? للطوسي 6 / 146 ? 255 .

وأقول : إن الشرع الإسلامي المقدس إذا كان يلزمنا بالتسوية بين الأفراد في مجال الحقوق ? فلا يعني - إطلاقا - إلغاء السوابق ? وأثرها في مقام أولئك الذين سبقوا إلى الخيرات ? والمهاجرين الأولين ? والذين نصروا أيام العسرة . إن الآثار الكريمة متضافرة في تكريم أولئك ? والمفاخرة بتلك السوابق ? فلا يستوي من آمن قبل الفتح وهاجر ? مع من دخل الإسلام على كره ? ومن أجل الأطماع ? كمسلمة الفتح ! . . . 4 - ومن فوائد ذلك المنهج : أنه يكشف عن انتماءات الأسماء المدونة فيها ? وهو ما يفيد في بابه عند التباس بعض الأنساب ? ويمكن الاستناد إلى التسميات لحل بعض المشاكل العالقة هناك .

الأمر الثاني : ذكر الموالي :

كلمة ( المولى ) تطلق على عدة معان :

1 - فيقال : مولى فلان ? أو مولى بني فلان ? ويراد به مولى العتق ? أي من كان عبدا لهم ? وهذا هو الأغلب في إطلاق الكلمة .

2 - ويقال : مولى فلان ? ويراد به ولاء الإسلام ? أي أنه أسلم على يد فلان .

3 - ويقال : مولى فلان ? ويراد ولاء الحلف ? والموالاة ? والمناصرة ? لمن التحق بقبيلة وتحالف معهم بغرض التقوي بهم ? وهذا يتحقق عادة من الضعفاء أو المنقطعين أو المشردين .

4 - ويقال : مولى فلان ? لمجرد ملازمة الشخص لفلان ? كما يقال : مقسم مولى ابن عباس ? لملازمته إياه ( 35 )

* ( هامش ) *

(35) أنظر : علوم الحديث لابن الصلاح : 400 - 401 والمقدمة له : 202 ( * ).

وقد ذكر الفضيل الرسان اسم ( زاهر ) في قبيلة كندة ? باعتبار مصاحبته

لعمرو بن الحمق الخزاعي الكندي ( 36 ) .

وأضاف البلقيني في معاني ( المولى ) :

5 - مولى القبيلة : من استرضع فيهم ( 37 ) . وقد ذكر الفضيل الرسان ( عبد الله بن يقطر ) رضيع الحسين عليه السلام في أهل البيت ( 38 ) .

6 - ومولى المولى ? ينسب إلى القبيلة - أيضا - ( 39 ) .

وقد دأب أرباب التسميات على ذكر الموالي مع قبائل من ينتمون إليهم بالولاء ? سواء ولاء العتق ? أو الحلف ? أو غير ذلك . ولكن :

1 - يذكرون الموالي بعد الانتهاء من أسماء المنتمين إلى كل قبيلة أصالة .

2 - يصرحون مع ذكر الموالي ? بنوعية الولاء . ولا بد من توضيح عباراتهم في هذا المجال ? وهو مفيد أيضا في علم الرجال ? حيث أن الرجاليين يتداولون نفس هذه التعبيرات ? فنقول : إذا أرادوا نسبة الشخص إلى قبيلة أو بطن ? وكان من صلبها ومن أبنائها ? فلهم تعبيرات : فربما قالوا : ( فلان قرشي من أنفسهم ) ( 40 ) أي منتم إلى قريش بالنسب . وربما قالوا : ( فلان صليب ) ( 41 ) أي من صلب القبيلة . وربما قالوا : ( فلان قرشي ) وأطلقوا ? فظاهره ? أنه من صلب القبيلة ? كما

* ( هامش ) *

( 36 ) تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام : رقم 80 .

( 37 ) محاسن الاصطلاح : 203 .

( 38 ) تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام : رقم 25 .

( 39 ) محاسن الاصطلاح : 203 .

( 40 ) أنظر : طبقات ابن سعد 6 / 331 ? 334 ? 355 .

( 41 ) رجال النجاشي : 187 رقم 497 . ( * )

قال ابن الصلاح : ( الظاهر في المنسوب إلى القبيلة ? كما إذا قيل : ( فلان القرشي ) أنه منهم صليبة ( 42 )

* ( هامش ) * ( 42 ) علوم الحديث : 400 ? المقدمة : 202 . ( * )

وفي هذه الصور - كلها - ينتفي الولاء عن الشخص بكل معانيه . وإن لم يكن الشخص من أبناء القبيلة ? وإنما كان منتميا إليها بشكل من أشكال الولاء الستة المذكورة ? فلا يقال فيه : ( فلان القرشي ) بالإطلاق ? بل لا بد من تقييده بشكل الولاء . فإن كان ولاء العتق ? قيل ( مولاهم ) أو ( مولى فلان ) ? وإطلاق هذا التعبير ينصرف إلى ولاء العتق عندهم .

وإن كان ولاء حلف ? قيل : ( حليفهم ) أو ( حليف بني فلان ) . وإن كان ولاء صحبة قيل ( صاحب فلان ) لواحد من أفراد القبيلة كما مر في ( زاهر ) صاحب عمرو بن الحمق الخزاعي ? حيث ذكروه في كندة لأن عمرا كندي ? بينما هو ( أسلمي ) النسب.

وإن كان ولاء ارتضاع ? قيل : ( رضيع فلان ) كما ذكروا ( عبد الله بن يقطر ) رضيع الحسين عليه السلام ? في أهل البيت . ولنذكر أمثلة من التسميات التي بأيدينا : ففي تسمية ابن أبي رافع : ذكر في بني عبد المطلب :

16 – ربيعة

17 - أبو رافع

وقال : موليا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

أقول : والولاء ولاء عتق .

وفي بني مخزوم :

26 - عمار بن ياسر .

27 - محمد بن عمار .

وقال : وياسر كان قدم مكة ? وحالف أبا حذيفة المخزومي .

أقول : فعمار وابنه مخزوميان بالحلف ? فلذا يقال لعمار : حليف بني مخزوم ?

فذكرا فيهم ? وهما من عنس من مذحج .

وفي تسمية عروة : من الأنصار من طريف بن الخزرج :

10 - بسبس الجهني ? حليف لهم ( 43 ) .

ومن الأنصار : 72 - عبد الله بن طارق البلوي ? حليف لهم ( 44 ) .

أقول : واختلاف الأنساب بين الجهني أو البلوي من جهة ? والأنصاري أو الخزرجي ? من جهة أخرى ? يدلّ على أن عد الرجلين في الأنصار ليس من جهة النسب ? وإنما هو للولاء .

* ( هامش ) *

( 43 ) مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ? لعروة : 148 - 149 .

( 44 ) المصدر السابق : 154 . ( * )

وفي تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام للرسان الأسدي : ذكر ثلاثة من الموالي مع أهل البيت عليهم السلام بالأرقام ( 21 ? 22 ? 23 ) مصرّحا مع كلّ منهم بأنه ( مولى الحسين عليه السلام ) ثم ذكر :

24 - الحارث بن تيهان ? مولى حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله .

25 - عبد الله بن يقطر ? رضيع الحسين بن علي عليه السلام .

وذكر في بني غفار :

33 - جون بن حوى ? مولى لأبي ذر الغفاري . وذكر في عبد القيس :

47 - سالم ? مولى عامر بن مسلم .

وذكر في مراد : 69 - واضح الرومي ? غلام جنادة السلماني .

وذكر في صيدا : 75 - سعد ? مولى عمرو بن خالد الصيداوي .

وذكر في كلب : 77 - أسلم ? مولى لهم .

وذكر في كندة : 80 - زاهر ? صاحب عمرو بن الحمق الخزاعي .

وهكذا غيرهم ( 45 ) .

أقول : والأصل في الالتزام بعد الموالي مع أبناء القبيلة في مكان واحد وتحت عنوان واحد ? هو الوازع الديني ? فالإسلام جعل الموالي بمستوى المنسوبين إليهم في كثير من الأمور ? نبذا للطبقية الممقوتة ? بل أعطى الموالي أحكام السادة في بعض التشريعات .

فقد ورد في الحديث الشريف بطرق عديدة : أن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم منع مولاه أبا رافع عن العمل في جباية الصدقة ? وقال له : ( يا أبا رافع ? إن الصدقة حرام على محمد وعلى آل محمد ? وإن مولى القوم من أنفسهم ) ( 46 ) .

وفي نص آخر : ( اجلس ? يا أبا رافع ? فإنه لا ينبغي لنا أن نأكل الصدقة ) ( 47 ) .

* ( هامش ) *

( 45 ) لاحظ : تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام ? نشرة ( تراثنا ) ? العدد الثاني من السنة الأولى 1405 .

( 46 ) الأسماء المبهمة ? للخطيب : 20 رقم 10 ? وانظر : الإصابة 1 / 29 .

( 47 ) الأسماء المبهمة : 19 رقم 10 . ( * )

وعن عطاء بن السائب ? عن فاطمة أو أم كلثوم ? بنت علي بن أبي طالب عليه السلام ? قالت : سمعت مولى لنا ? يقال له ( هرمز ) يكنى أبا كيسان قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( إنا أهل بيت لا تحل لنا الصدقة ? وإن موالينا من أنفسنا ) ( 48 ) . والنبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لرشيد الفارسي ? مولى الأنصار - لما سمعه يقول : أنا الغلام الفارسي - . قال له النبي : ( ما منعك أن تقول : ( الأنصاري ) فإن مولى القوم منهم ) ( 49 ) .

وهكذا اتّبع أرباب التسميات أثر الشارع الكريم ? والصادع بالوحي ? الرسول الأمين ? في تطبيق ما قرره من نبذ الطبقية المقيتة التي هي من مخلفات الجاهلية ? واستبدلت به رتبا سامية ? يتميز أصحابها بالتقوى والفضل والعمل الصالح ? دون الاعتناء بالقبلية أو العنصرية أو الانتماءات العصبية .

الأمر الثالث : التلفيق في الحديث :

التلفيق في الحديث هو : أن يجمع المحدث نصا كاملا لحديث من متون أحاديث وردت بأسانيد متعددة ( 50 ) . وبعبارة أوضح : أن يذكر قضية كاملة مأخوذة عن عدة أحاديث ومتون بأسانيد مختلفة ? فيجمع الأسانيد في البداية ? ويؤلف من المتون ? متنا واحدا متسلسلا . * ( هامش ) *

( 48 ) الكنى ? للدولابي 1 / 86 .

( 49 ) أسد الغابة 3 / 476 ? الإصابة 1 / 516 .

( 50 ) مناهج الاجتهاد في الإسلام ? لمحمد سلام مدكور : 441 . ( * )

وقد استعمل هذه الطريقة أهل الأخبار والمؤرخون . فنجد مثل ذلك عند أبي الفرج الأصفهاني ( ? 356 ) حيث يقول عند الرواية عن عدة شيوخ ما نصه : دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين ( 51 ) .

واستعمل الواقدي أيضا هذا الأسلوب ( 52 ) .

وأما أهل التسميات فقد التزموا به ? وهو ملاحظ في التسميات المتوفرة منها :

فعروة يقول : عن مروان والمسور بن مخرمة ? يزيد أحدهما على صاحبه ( 53 ) . ويقول : يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه ( 54 ) .

ويقول الفضيل بن الزبير : سمعت الإمام أبا الحسين زيد بن علي عليهما السلام ? ويحيى بن أم الطويل ? وعبد الله بن شريك العامري ? يذكرون : ( تسمية من قتل مع الحسين بن علي عليهما السلام من ولده وإخوته وأهله ? وشيعته ) . وسمعته - أيضا - من آخرين سواهم ( 55 ) .

ثم يبدأ بذكر الأشخاص من دون ذكر الرواة ? مما يدل على أنه جمع كلام أولئك ? ولفق من كلامهم المتعدد هذا النص الواحد . والسبب الملحوظ في لجوء أهل التسميات إلى هذا الأسلوب هو : أن سرد الأسانيد المتعددة ? عند كل اسم ورد ذكره في الكتاب ? يؤدي بلا ريب إلى تطويل الأمر ? وإلى الملل ? وإلى تقطيع القضية الواحدة ? وانقطاع تسلسلها عند السامع ? والقارئ . مع أن التسميات كما عرفنا إنما تسرد الأسماء سردا ? من دون تفصيل غالبا ? فذكر الأسانيد مع انتهائها إلى مجرد اسم شخص واحد فيه من الخلل ما لا يخفى .

* ( هامش ) *

( 51 ) مقاتل الطالبيين : 323 .

( 52 ) لاحظ : المغازي - المقدمة - : 31 .

( 53 ) مسند أحمد بن حنبل 4 / 323 .

( 54 ) المصدر السابق 4 / 328 .

( 55 ) تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام ? تراثنا ? العدد 2 ? السنة الأولى 1405 . ( * )

بينما يكون جمع الأسانيد كلها في البداية ? وفي موضع واحد ? مع الإشارة إلى ( التلفيق في المتن ) بالمعنى الذي ذكرناه ? مبعدا عن ذلك الخلل والملل . مع أنه واف بالغرض المنشود من ذكر الأسانيد ? وهو : توثيق المنقولات ? وإضفاء نوع من الاطمئنان بها ? والتأكيد على ثبوتها . وقد ذكر الدكتور الأعظمي : أن عروة بن الزبير يبدو أن يكون أول من جمع روايات عدة في كتابه ( السيرة ) وبين أسانيدها أولا ? ثم مزج متونها ليؤلف منها حادثة متكاملة ( 56 )

( هامش ) * (56) مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ? لعروة : 68 (*).

لكن الواقع أن مثل هذا العمل إنما هو ديدن أهل التسميات ? وليس عروة إلا واحدا منهم . هذه الأمور الثلاثة ? التي عرفناها من منهج التسميات ? وما ترتب عليها من الفوائد . والواقع أن المحقق يتمكن من معرفتها بنظرة سطحية أولى ? كما يدرك بذلك أهمية هذا النوع من التأليف ? حتى لو لم يثق بكون ذلك ? منهجا عاما لجميع التسميات . إن مجرد جمع الأسماء في مكان واحد له أهميته ? ودلالته على نباهة الجامع ? وأهمية ذلك الجمع . وقد تنبه الدكتور مارسدن جونسن إلى ذلك - وهو لم يلتفت إلى عنوان ( التسميات ) ? بل بمجرد وقوفه على بعض ما أورده الواقدي ضمنا في كتابه - فقال : في المغازي الهامة يذكر الواقدي أسماء الذين شهدوا الغزوة ? وأسماء الذين استشهدوا أو قتلوا فيها ? ومن اليسير أن نستدل على فطنة الواقدي وإدراكه ? من المنهج الموحد الذي يستعمله ( 57 )

* ( هامش ) * ( 57 ) المغازي للواقدي - المقدمة - : 31 . ( * ).

إن هذا المنهج المتين ليس خاصا بالواقدي ? وليس هو البادئ به ? بل هو منهج ( التسميات ) كلها ? وأول من وجدناه عنده هو ابن أبي رافع في تسميته ? ثم طبقه عروة ? وابن إسحاق والفضيل الرسان ? وغيرهم في ( تسمياتهم ) . وهو الذي بعثنا على أن نعتبر ( التسمية ) نوعا متفردا بنفسه من أنواع التأليف . 5 - كيف يستفاد من هذه الكتب ? إن المراجعة إلى كتب التسميات - في المصادر المتأخرة - لها طريقتان : 1 - طريقة النقل . 2 - طريقة الوصف . أما طريقة النقل : فهو أن يعمد الناقل إلى ما جاء في التسمية حول شخص ما ? فيذكر أن صاحب التسمية ذكر اسمه من قبيلة كذا ? ثم من بطن كذا ? ويورد اسمه كما في التسمية ? ثم يتبعه بما ورد في التسمية من أوصاف ? ويقول : ذكره فيمن فعلوا كذا ? ويذكر عنوان التسمية . مثلا : نجد ابن أبي رافع قال في تسميته : ( من الأنصار البدريين من بني مالك بن النجار أبو أيوب بن زيد ? بدري ) . فعد الاستفادة منه ? بطريقة النقل ? نقول : ذكر ابن أبي رافع من الأنصار البدريين ? ثم من بني مالك بن النجار : أبا أيوب بن زيد ? وقال : بدري . في تسمية من شهد مع علي عليه السلام حروبه .

وهكذا نفعل مع كل شخص نريد نقله من التسميات . والمنقول عن تسميات عروة في سائر الروايات ? هو بهذا الطريق ولذا نجد فيها تكرار أسماء القبائل والبطون . وأما طريقة الوصف : فهو أن يعبر المستفيد من التسمية بتوصيف الشخص المسمى بأوصاف مستفادة من التسميات . ثم بذكر ? خصوصيات العناوين التي أدرج الاسم تحتها في التسميات ? فيقول في المثال المذكور :

أبو أيوب بن زيد ? الأنصاري ? النجاري ? بدري ممن شهد مع علي عليه السلام حروبه ? ذكره ابن أبي رافع في ( تسميته ) .

وقد استعمل المؤلفون هاتين الطريقتين عند النقل عن التسميات ? وهما معا من قبيل الكلام المنقول غير المباشر ? وإن كانت طريقة الوصف أوغل في عدم المباشرة ? وأبعد عن نص كلام المنقول عنه . وبالإمكان النقل عن التسمية مباشرة ? بإثبات ما جاء فيها ? بعينه ? ففي المثال السابق ? نقول : قال ابن أبي رافع ? في تسمية من شهد مع علي عليه السلام حروبه : من الأنصار البدريين ? من بني مالك بن النجار : أبو أيوب بن زيد ? بدري . وقلما رأيت هذا الشكل من النقل في المصادر .

6 - تعداد أسماء التسميات :

لقد عثرنا ضمن مطالعتنا المتفرقة على أسماء مجموعة من المؤلفات المعنون كل منها بعنوان ( التسمية ) مضافة إلى المسميات فيها . والملاحظ :

1 - ورود بعض هذه العناوين في ضمن روايات مسندة معنعنة ? مما يوهم أن يكون ذلك كله رواية واحدة ? دون أن يكون كتابا مستقلا مؤلفا بالخصوص . ومثال ذلك ( تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام ? رواية الفضيل بن الزبير الأسدي الرسان الكوفي ( ? بعد 145 ) . ? ( تسمية أصحاب المهدي عليه السلام ) رواية الإمام الصادق عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . لكن :

أولا : إن تلك الروايات - مع نقلها بالإسناد والعنعنة - تنتهي إلى الراوي الأخير ? الذي هو القائم بعملية تجميع الأسماء وتنظيمها على المنهج المذكور كما هو واضح في ( تسمية من قتل . . . ) للفضيل . وليس واقع التأليف إلا هذا ? خاصة في عصر التأليف الأول .

وثانيا : إن كثيرا مما لا ريب في كونه كتابا مستقلا مؤلفا معنونا ب‍ ( التسمية ) قد ورد نقله في الروايات الأخر بأسانيد معنعنة كذلك . مع أنه لا يتوهم أحد في كون المنقول عنه كتابا برأسه . مثال ذلك ما وقع في ( تسمية من شهد مع علي عليه السلام حروبه ) لابن أبي رافع ? حيث أنه كتاب مستقل ? ذكروه في الفهارس والمعاجم ? ومع ذلك فإن الرواة المتأخرين نقلوا عنه بالأسانيد المعنعنة .

2 - إن ( التسميات ) كما أثبتنا في الباب الثالث ? تصنف في كتب الرجال ? باعتبار أنها تسرد أسماء الأشخاص المرتبطين بموضوع البحث ? لكن بعض كتب التسمية إنما تذكر أسماء غير الأشخاص ? كالأرضين والديارات والبيع ? أو الكتب ? أو السهام ? كما أشرنا إلى ذلك سابقا . فلا بد أن نعتبر ذلك نشازا عن الهدف الأساس من ( التسميات ) التي عليها الأكثرية الساحقة منها . أو نعتبر ذلك خروجا عن ذلك المنهج لعدم إحرازه ? أو تساهلا فيه أدى إليه تطاول المدة ? والبعد الزمني عن عصر تأليفها الأول .

3 - إن بعض ( التسميات ) ورد في ضمن مؤلفات أخرى وكأنها فصول خاصة منها : مثل التسميات المنسوبة إلى عروة ? المذكورة ضمن ما سمي له بكتاب ( مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) . وتسميات ابن إسحاق ? المذكورة في ( السيرة ) التي اختصرها ابن هشام . وتسميات الواقدي ? المذكورة في المغازي . وتسميات خليفة المذكورة في تاريخه ? أو طبقاته . والحق أنا لا يمكننا أن نميز استقلال هذه التسميات بالتأليف ? إلا أن ما لا ريب فيه اعتماد المؤلفين لها على منهج سائر ( التسميات ) المستقلة وتطبيقها حرفيا ? بما يمكن - بذلك - فصلها ? وأداؤها دور التأليف المستقلة . والأجدر أن تسمى مثل هذه بالتسميات الضمنية ? وقد اقتصرنا منها على ما ذكرناه من المصادر لكثرة ما ورد فيها من ذلك ( 58 ) .

( هامش ) * ( 58 ) لاحظ مثلا : تاريخ واسط لبحشل ? والاشتقاق لابن دريد ? وغيرهما مما عنون فيه المؤلف لبعض فصوله بعنوان : تسمية كذا . ( * )

4 - إن بعض ما سنورده من ( التسميات ) قد وقع تصحيف في عناوينها مثل ( تسمية الأرضين ) لهشام الكلبي ? حيث ذكر في بعض المصادر بعنوان ( قسمة الأرضين ) . وهكذا وقع خفاء في المراد من بعضها ? كما في ( التسمية ) للحسن بن عبد الله ? أبي علي ? الأصفهاني ? الذي ذكره في معجم الأدباء 8 / 142 ? حيث لم يعلم المراد من العنوان ? فهو غير ظاهر في كونه من التسميات التي نحن بصددها ? وأحتمل - قويا - أن يكون موضوعه هو كيفية وضع الاسم على المسميات مقابل التكنية التي هي وضع الكنية للأشخاص أو الأشياء .

وكذلك : كتاب ( كشف التعمية في حكم التسمية ) للحر العاملي ? الذي ذكره في إيضاح المكنون 4 / 358 والذريعة 18 / 23 فإن المراد به ذكر اسم الإمام المهدي عليه السلام ? وقد رد الحر العاملي بهذا الكتاب على كتاب ألفه السيد الداماد باسم ( شرعة التسمية ) المذكور في الذريعة 14 / 178 ? والرد عليه المذكور في الذريعة 10 / 202 ورسائل في حرمة تسمية الإمام عليه السلام في الذريعة 11 / 138 ? 172 . وكذلك كتاب كشف التعمية عن وجوه التسمية ) للشيخ حسن بن الحاج محمد صادق الخراساني ( ? 1349 ) المذكور في الذريعة 18 / 23 فإنه في بيان وجه تسمية الأشياء .

5 - لقد رتبنا الكتب في الدليل القادم على حروف المعجم حسب الحروف الهجائية الواقعة بعد كلمة ( تسمية . . . ) ? مع إغفال ( الألف واللام ) الواقعة في بداية بعض الأسماء . ثم ذكرنا أسماء المؤلفين لها ? ثم مواضع ذكرها في المعاجم أو الفهارس أو محل وجودها في المكتبات ? بما لها من أرقام وخصوصيات .

والله ولي التوفيق وله الحمد أولا وآخرا .

1 - تسمية الأحزاب لمكي بن أبي طالب محمد ? أبو محمد القيسي القيرواني القرطبي ( ? . . . ) . ذكره ابن خلكان في وفيات الأعيان 5 / 276 . وذكره الحموي في معجم الأدباء 19 / 170 . وكشف الظنون : عمود 404 .

2 - تسمية أحياء العرب . لهشام بن محمد بن أبي المنذر الكلبي ( ? 206 ) . ذكره في الذريعة 4 / 180 عن ابن النديم .

3 - تسمية الإخوة الذين روي عنهم الحديث . لأبي داود السجستاني ? سليمان بن الأشعث الأزدي ( ? 275 ) . نسخة منه في المكتبة الظاهرية ? بدمشق ? برقم 9 من المجموع رقم 3865 ? في سبع أوراق كتب حوالي القرن السادس . فهرس مجاميع الظاهرية : 682 .

4 - تسمية الإخوة من أهل الشام . لأبي زرعة الدمشقي . نقل عنه ابن عساكر في تأريخ دمشق 39 / 45 في ترجمة عبد الحكيم المخزومي .

5 - تسمية الأربعة عشر وفد نصارى نجران في المباهلة . لابن إسحاق . ذكره ابن هشام في السيرة 2 / 224 .

6 - تسمية الأرضين . لهشام بن محمد بن أبي المنذر الكلبي ( ? 206 ) . ذكره في الذريعة 4 / 180 ? عن ابن النديم . لكن المنقول في معجم الأدباء 19 / 291 هو ( قسمة الأرضين ) فلاحظ .

7 - تسمية أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأولاده . لمعمر بن المثنى ? أبي عبيدة ? التيمي ? البصري ( ? 209 ) . ذكر في تاريخ بغداد - للخطيب - 7 / 277 ? وذكر في فهرس دار الكتب الظاهرية ? بدمشق ? قسم التاريخ وملحقاته 2 / 633 ? تأليف خالد الريان : أن منه نسخة برقم عام 4514 ? في عشرة أوراق بتاريخ نحو سنة 651 ه‍ .

8 - تسمية الأشياء ذكره في كشف الظنون : عمود 404 من دون ذكر المؤلف .

9 - تسمية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبي بكر ابن البرقي . ذكره ابن عساكر في تأريخ دمشق 34 / 94 .

10 - تسمية أصحاب العقبة الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالعقبة . لعروة بن الزبير : 22 - 93 . أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 6 / 50 - 51 ? وأورده الأعظمي في مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعروة : 126 - 127 ? وذكر من بايع في العقبة الأولى في سيرة ابن هشام 2 / 73 - 76 .

11 - تسمية أصحاب مكحول . لأبي زرعة الدمشقي . ذكره في تأريخ دمشق 39 / 322 .

12 - تسمية أصحاب المهدي ? وعدة من يوافيه من المفقودين من فرشهم ? وقبائلهم ? والسائرين في ليلهم ونهارهم إلى مكة . رواية الإمام الصادق عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله. أورده الطبري في دلائل الإمامة ? 307 .

13 - تسمية أعضاء الإنسان . قال في كشف الظنون : عمود 404 : لروفس الكبير ? سبق ذكره في ( حرف التاء ) فليراجع ? لكن لم نجد له ذكرا في حرف التاء ? فليلاحظ .

14 - تسمية أمراء دمشق في أيام بني العباس . لمحمد بن عبد الله ? أبي الحسين الرازي ? أسد السنة ( ? 347 ) . نقل عنه في تأريخ دمشق لابن عساكر تراجم حرف العين ? 1 هامش 2 ? وذكره المنجد في معجم المؤرخين الدمشقيين : 513.

15 - تسمية الأمراء يوم الجمل لخليفة بن خياط . روى عنه ابن عساكر في تأريخ دمشق - ترجمة الإمام الحسين عليه السلام - 164 رقم 212 .

16 - تسمية البشراء الذين كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبعثهم إلى المدينة بالفتوح والسلامة . لمحمد بن حبيب ? أبي جعفر البغدادي ( ? 245 ) . ذكره في كتابه المحبر : 287 ? طبعة حيدر آباد .

17 - تسمية البكائين . لمحمد بن كعب . ذكره في الإصابة 2 / 354 ? وقد ذكر ابن إسحاق البكائين في سيرة ابن هشام 4 / 161 .

18 - تسمية بني أمية الذين كانوا بدمشق وغوطتها . لأحمد بن حميد بن أبي العجائز الأزدي . ذكر في تاريخ دمشق 40 / 351 .

19 - تسمية البيع والديارات ونسب العباد . لهشام بن محمد بن السائب الكلبي ( ? 206 ) . ذكر في الفهرست للنديم : 109 ? ومعجم الأدباء 19 / 291 ? والذريعة 4 / 180 .

20 - تسمية التابعين من أهل البصرة . لخليفة بن خياط . نقل عنه في تاريخ دمشق 40 / 132 ? وهو في طبقات خليفة 1 / 485 .

21 - تسمية الحفاظ لابن الدباغ ? يوسف بن عبد العزيز اللخمي الأندلسي المالكي ( ? 546 ) . ذكره الذهبي في سير أعلامه 20 / 220 .

22 - تسمية الخلفاء وكناهم وأعمارهم . للمدائني ? علي بن محمد بن عبد الله أبي الحسن .

ذكر في الفهرست للنديم : 115 ? ومعجم الأدباء للحموي 14 / 133 .

23 - تسمية الرجال الذين رووا الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أهل البيت عليهم السلام ? وهم الأئمة الاثنا عشر . للشيخ الطوسي ? محمد بن الحسن ? أبي جعفر شيخ الطائفة الإمامية ( 385 - 460 ) . كذا جاء اسم الكتاب في مخطوطة له بتأريخ ( 533 ) في المتحف البريطاني ? بلندن ? وهو كتاب ( رجال الطوسي ) المطبوع .

24 - تسمية الرواة عن سعيد بن منصور عاليا . لأبي نعيم الأصفهاني ? أحمد بن عبد الله ( ? 430 ) . يوجد في المكتبة الظاهرية ? برقم 15 من الجموع 3827 . فهرس مجاميع الظاهرية : 535.

25 - تسمية سهمان الكتيبة للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 2 / 693 .

26 - تسمية شعراء القبائل لمحمد بن حبيب ? أبي جعفر ( ? 245 ) . ذكره إبراهيم الأبياري في مقدمة كتاب ( مختلف القبائل ومؤتلفها ) لابن حبيب : 14 ? وقال : كذا ورد في المؤتلف والمختلف ? للآمدي : 119 ? 120 .

27 - تسمية الشعراء الوافدين على ابن أبي عامر . لابن حزم الأندلسي . ذكره الذهبي ضمن مؤلفات ابن حزم في سير أعلامه 18 / 197 . وذكر في مجلة المجمع العلمي العربي - دمشق 16 / 436 .

28 - تسمية شيوخ أهل دمشق . لأبي زرعة الدمشقي . نقل عنه في تأريخ دمشق 40 / 65 ? 68 .

29 - تسمية شيوخ مالك لابن حزم الأندلسي . ذكره الذهبي ضمن مؤلفاته في سير أعلامه 18 / 197 . وذكر في مجلة المجمع العلمي العربي - دمشق : 16 / 436 . 30 - تسمية الضعفاء للعقيلي . نقل عنه ابن عساكر في تأريخ دمشق 40 / 54 .

31 - تسمية عمال عمر بن عبد العزيز لخليفة بن خياط . روى عنه في تهذيب التهذيب 1 / 318 .

32 - تسمية عمال محمد بن مروان . لخليفة بن خياط . نقله ابن عساكر في تأريخ دمشق 40 / 48 ? وهو في تاريخ خليفة 2 / 622 .

33 - تسمية العور . للهيثم بن عدي ? أبي عبد الرحمن الطائي الثعلي ( ? 207 ) . نقل عنه في تاريخ دمشق 39 / 320 .

34 - تسمية الفقهاء والمحدثين . للهيثم بن عدي . ذكره النديم في الفهرست : 112 ? وذكره الحموي في معجم الأدباء 19 / 310 .

35 - تسمية الفقهاء من أهل الكوفة . للنسائي ? أبي عبد الرحمن . ذكر في تاريخ دمشق 39 / 108 .

36 - تسمية كتاب أمراء دمشق . لمحمد بن عبد الله ? أبي الحسين الرازي ? أسد السنة ( ? 347 ) ذكره المنجد في معجم المؤرخين الدمشقيين : 513 ? وانظر : تاريخ ابن عساكر - حرف العين - ? 1 ه‍ 2 ? وفي 40 / 46 ترجمة عبد الحميد بن يحيى الكاتب ? وفي 40 / 298 ? ترجمة عبد الرحمن - أو عبد الله - بن دراج ? وفي 39 / 321 .

37 - تسمية الذين خرجوا إلى أرض الحبشة . لعروة بن الزبير ( 22 - 93 ) . أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 6 / 32 - 34 ? نقلا عن الطبراني في الكبير ? وانظر : ذكر من هاجر من المسلمين إلى أرض الحبشة لابن إسحاق في سيرة ابن هشام 1 / 344 - 353 ? 4 / 3 - 12 ? وذكر من عاد من أرض الحبشة في سيرة ابن هشام 2 / 3 - 8 .

38 - تسمية الذين يؤذون النبي صلى الله عليه وآله وسلم . للمدائني ? علي بن محمد بن عبد الله ? أبي الحسن . ذكر في الفهرست ? للنديم : 113 .

39 - تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن أبي نعيم ? الفضل بن دكين ? الطلحي . لأبي نعيم الأصفهاني ( ? 430 ) . يوجد في المكتبة الظاهرية ? برقم 17 من المجموع 3761 . فهرس مجاميع الظاهرية : 122 .

40 - تسمية ما في شعر امرئ القيس من أسماء الرجال والنساء ? وأنسابهم ? وأسمائهم الأرضين ? والجبال والمياه . لهشام بن محمد بن السائب الكلبي ( ? 206 ) . ذكر في الفهرست للنديم : 110 ? ومعجم الأدباء للحموي 19 / 291 ? والذريعة 4 / 180 . ويعتبر هذا أول فهرست متنوع لديوان امرئ القيس .

41 - تسمية ما ورد به الشيخ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب ? دمشق ? من الكتب ? من روايته ? من الأجزاء المسموعة ? والكبار المنصفة ? وما جرى مجراها . لمحمد بن أحمد بن محمد المالكي الأندلسي . يوجد في الظاهرية ? بدمشق ? رقم 10 من المجموع 3755 ? في 6 أوراق . فهرس مجاميع الظاهرية : 84 .

42 - تسمية المستهزئين الذين جعلوا القرآن عضين للمدائني ? علي بن محمد بن عبد الله ? أبي الحسن . ذكر في الفهرست للنديم :113، ومعجم الأدباء للحموي14/130.

43 - تسمية المشايخ لابن عقدة الحافظ ? أحمد بن محمد بن سعيد ? أبي العباس الكوفي ( ? 333 ) . نقل ابن طاووس في ( الاستخارات ) عن الجزء السادس منه ? حديثا ? كما في ( فتح الأبواب ) للسيد ابن طاووس : 159 - 160 ? ووسائل الشيعة للحرالعاملي 8 / 66 كتاب الصلاة ?أبواب الاستخارة ?الباب الأول،الحديث 9 ?10.

44 - تسمية المطعمين في طريق بدر من المشركين . للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 1 / 144 - 145 ? وانظر : أسماء المطعمين من قريش في سيرة ابن هشام 2 / 320 .

45 - تسمية من أخرجهم الإمامان البخاري ومسلم ? ما اتفقا عليه ? وما انفرد به كل واحد منهما . للحافظ أبي عبد الله ? محمد بن عبد الله ? الحاكم ? النيسابوري ? ابن البيع ( ? 405 ) . يوجد في الظاهرية ? بدمشق ? برقم 1179 ? في 28 ورقة ? كتب حوالي سنة 704 ه‍ . وذكره الكتاني في الرسالة المستطرفة : 99 ? وانظر : الأعلام للزركلي 7 / 101 .

46 - تسمية من استشهد بحنين . للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 3 / 922 .

47 - تسمية من استشهد بخيبر مع رسول الله صلى الله عليه وآله . للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 2 / 699 - 700 .

48 - تسمية من استشهد بخيبر من المسلمين . لابن إسحاق . أورده ابن هشام في السيرة 3 / 357 - 358 .

49 - تسمية من استشهد بالطائف . للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 3 / 938 .

50 - تسمية من استشهد من قريش ( في بئر معونة ) . للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 2 / 352 - 353 .

51 - تسمية من استشهد من المسلمين ببدر . للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 1 / 145 - 147 وانظر ذكرهم في سيرة ابن هشام 2 / 4 - 365 .

52 - تسمية من استشهد يوم بئر معونة . لعروة بن الزبير . ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 1 / 130 .

53 - تسمية من استشهد يوم اليمامة من الأنصار . لعروة . ذكره في أسد الغابة 2 / 299 ? 300 .

54 - تسمية المنافقين ومن نزل فيه القرآن منهم ومن غيرهم للمدائني ? علي بن محمد ? أبي الحسن ( ? 215 ) . ذكر في الفهرست النديم : 113 ? ومعجم الأدباء للحموي 14 / 130 ? والذهبي في سر أعلامه / 1 / 402 . وانظر ذكر منافقي الأنصار في سيرة ابن هشام : 2 / 166 - 174 .

55 - تسمية من بالحجاز من أحياء العرب . لهشام بن محمد بن السائب الكلبي . ذكر في معجم الأدباء 19 / 291 .

56 - تسمية من حضر صفين لوهب بن وهب القاضي ? أبي البختري ( ? 200 ) . روى عنه الخطيب في تأريخ بغداد 1 / 185 ? 194 ? 198 ? وقال في المورد الأول : عن جعفر بن محمد وغيره ? وروى عنه في 1 / 203 ? 4 / 286 ? وانظر ترجمة المؤلف في 13 / 451 من تأريخ بغداد .

57 - تسمية من خرج مع عبد الله بن جحش في سريته . للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 1 / 19 وانظر : ذكر سرية عبد الله بن جحش في سيرة ابن هشام 2 / 252 .

58 - تسمية من روى الحديث ? وغيره من العلوم ? ومن كانت له صناعة ومذهب ونحلة . للجعابي ? محمد بن عمر ? أبي بكر ( ? 355 ) . ذكره الشيخ الطوسي في الفهرست ( 178 ) ونقله في أعيان الشيعة ? 1 ? 2 ? 83 ? وذكره في معالم العلماء - لابن شهرآشوب ? طبعة النجف - : 107 باسم ( تسمية من روى الحديث ).

59 - تسمية من روى عن أمير المؤمنين عليه السلام من أصحابه ليعقوب بن شيبة العامي . ذكر في : معالم العلماء ? لابن شهرآشوب : 119 رقم 863 .

60 - تسمية من روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله . لمحمد بن إسماعيل البخاري . ذكره الخطيب في الأسماء المبهمة : 429 .

61 - تسمية من روى عن المزني المختصر الصغير من علم الشافعي . للأكفاني ? هبة الله بن أحمد الأنصاري الدمشقي ( ? 524 ) . كتبت عن خط السلفي سنة 571 ه‍ . يوجد في الظاهرية ? برقم 7 من المجموع 3830 . فهرس مجاميع الظاهرية : 495 .

62 - تسمية من روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بني زهرة . ذكر في : تاريخ دمشق 40 / 144.

63 - تسمية من روى عنه أبو إسحاق السبيعي ? ولم يحدث عنه غيره لمحمد بن الحسين الأزدي ? أبي الفتح ? الحافظ . ذكر في تاريخ بغداد 9 / 341 .

64 - تسمية من روى من أولاد العشرة ? وغيرهم ? من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي بن عبد الله بن جعفر السعدي ? أبي الحسن البصري ? المعروف بابن المديني ( ? 234 ) . يوجد في الظاهرية ? بدمشق ? برقم من المجموع 3764 ? في 15 ورقة ? نحو سنة 606 ه‍ ? ونسخة أخرى برقم 3803 ? في 9 أوراق ? فيه سماع سنة 609 ه‍ . فهرس مجاميع الظاهرية : 138 ? 342 .

65 - تسمية من روى الموطأ عن مالك لابن بشكوال ? أبي القاسم . نقل عنه ابن خلكان في وفيات الأعيان 3 / 40.

66 - تسمية من شهد بدرا لابن إسحاق . ذكره ابن حجر في الإصابة 1 / 208 ? 211 وروى عنه مكررا .

67- تسمية من شهد بدرا لابن شهاب يروي عنه الطبراني كثيرا في ( المعجم الكبير).

68 - تسمية من شهد بدرا لعروة بن الزبير : 22 - 93 . ذكره ابن حجر في الإصابة 1 / 209 ? 213 ? وروى عنه مكررا ? وكذلك ابن الأثير في أسد الغابة 2 / 299 ? 300 ? ويروي عنه الطبراني كثيرا في ( المعجم الكبير ) ? وقال الهيثمي : من سماهم عروة بن الزبير أذكرهم . . . في مجمع الزوائد : 6 / 97 - 102 ? والسنن الكبرى - للبيهقي - 9 / 57 وأضاف فيه : من لم يشهدها ثم ضرب له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسهمه . وأورده الأعظمي في مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله - لعروة - : 146 - 160 .

69 - تسمية من شهد بدرا . للكلبي . ذكره في الإصابة 2 / 303 .

70 - تسمية من شهد بدرا من قريش والأنصار من شهد الوقعة ومن ضرب له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسهم وهو غائب . للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 1 / 152 - 172 .

71 - تسمية من شهد بدرا من المسلمين . لابن إسحاق . أورده ابن هشام في السيرة 2 / 333 - 364 .

72 - تسمية من شهد بدرا ? وذكر الاختلاف فيهم لمحمد بن الحسن الصالحي ( ? 789 ) . قال العش : لعله للبرزالي علم الدين ? القاسم بن محمد ( ? 739 ) في الظاهرية ? مجموع 47 . أنظر : فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية ? تأليف : يوسف العش : 46 - 47 . وذكره في فهرس مجاميع الطاهرية : 245 ? وهو الكتاب 17 من المجموع العالم 3783 .

73 - تسمية من شهد الجمل مع علي للكلبي ? محمد بن السائب . ذكره في أسد الغابة 2 / 291 ? والإستيعاب 2 / 555 .

74 - تسمية من شهد صفين من الصحابة للكلبي . ذكره في الإصابة 1 / 218 .

75 - تسمية من شهد العقبة وبايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بها من الأوس والخزرج . لابن إسحاق . أورده ابن هشام في السيرة 2 / 97 - 110 .

76 - تسمية من شهد غزوة بدر مجهول المؤلف . قال العش : مؤلفه علم الدين ? القاسم بن محمد ? البرزالي الإشبيلي ( ? 739 ) . يوجد في الظاهرية ? رقم 3783 ? في 8 أوراق . وهو بخط المؤلف ( ! ) ورقمه في فهرس العش 46 / 47 وفي المجموع 47 / 135 .

77 - تسمية من شهد مع علي عليه السلام حروبه . لعبيد الله بن أبي رافع ( ? نحو سنة 80 ) . ذكره الطوسي في الفهرست ( 133 ) ? وعنه في الذريعة 4 / 181 ? وقد حققناه - بحمد الله - وتحدثنا عن نسخة وخصوصياته في مقدمته .

78 - تسمية من شهد مع أمير المؤمنين عليه السلام حروبه من الصحابة والتابعين . لابن عقدة الحافظ ? أحمد بن محمد بن سعيد ? أبي العباس الكوفي ( ? 333 ) . رجال النجاشي : ( 94 ) وذكر في معالم العلماء لابن شهرآشوب : 14 رقم 76 ? وعن النجاشي في الذريعة 4 / 181 .

79 - تسمية من شهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للأجلح بن عبد الله الكندي . ذكر الخطيب في تاريخ بغداد 1 / 154 عن الأجلح أنه قال : سمعته من : زيد بن علي . وعبد الله بن الحسن . وجعفر بن محمد ( عليه السلام ) . ومحمد بن عبد الله بن الحسن . كلهم ذكره عن آبائه ? وعمن أدرك من أهله . وسمعته أيضا من غيرهم . وانظر : مصفى المقال ? للطهراني : 497 - 500 .

80 - تسمية من عرف ممن أبهم في العمدة لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني ( ? 852 ) منه نسخة بمكتبة الأزهر ? بالقاهرة ? ضمن المجموع رقم 109.

81 - تسمية من قال بيتا ? أو قيل فيه لهشام بن محمد بن السائب الكلبي ? أبي المنذر ( ? 206 ) . ذكر في الفهرست : 109 ? ونقله الحموي في معجم الأدباء 9 /290.

82 - تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام من أصحابه وأهل بيته . للفضيل بن الزبير بن درهم الأسدي الكوفي . حققناه وطبع في نشرة ( تراثنا ) الفصلية ? السنة الأولى 1405 ? العدد 2 .

83 - تسمية من قتل من الأنصار يوم الطائف لابن إسحاق.ذكرفيأسد الغابة1/396.

84 - تسمية من قتل من المشركين ( بأحد ) . للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 1 / 307 - 309 ? وانظر : سيرة ابن هشام 3 / 134 - 135 .

85 - تسمية من قتل من المشركين ببدر للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 1 / 147 - 152 ? وانظر : ذكر الفتية الذين قتلوا ببدر من المشركين في سيرة ابن هشام 2 / 294 - 295 ? ولاحظ 2 / 365 - 372 .

86 - تسمية من قتله بنو أسد . لأبي عبيدة معمر بن المثنى . ذكره في إيضاح المكنون 2 / 281 .

87 - تسمية من قدم دمشق ? مع المتوكل ? من الكتاب . لعبد الله بن محمد الخطابي . روى عنه ابن عساكر في تاريخ دمشق 38 / 281 ? ترجمة عبد الله بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي .

88 - تسمية من قطع من قريش في الجاهلية في السرق . للقاسم بن سلام ? أبي عبيدة

89- تسمية من كان ببغداد من العلماء لمحمد بن سعد . ذكر في تاريخ بغداد 13 / 3 - 284 .

90 - تسمية من كان بواسط من الفقهاء والمحدثين . ذكر في الطبقات الكبرى 7 / 310 .

91 - تسمية من كتب عنه في قرى دمشق لمحمد بن عبد الله ? أبي الحسن الرازي ? أسد السنة ( ? 347 ) . تاريخ دمشق ? تراجم حرف العين ? ? 1 ه‍ 2 ? ومعجم المؤرخين الدمشقيين - للمنجد - : 513 .

92 - تسمية من كتب عنه بدمشق في الدفعة الثانية . لمحمد بن عبد الله ? أبي الحسين الرازي ( ? 347 ) . معجم المؤرخين الدمشقيين : 513 ? ونقل عنه ابن عساكر في تاريخ دمشق 38 / 420 ترجمة عبد الله المستملي ? وفي 40 / 69 ? 119 .

93 - تسمية من ولد بأرض الحبشة لابن إسحاق . أورده ابن هشام في السيرة 4 / 11 - 12 .

94 - تسمية من لم يرو عنه غير رجل واحد لأحمد بن شعيب ? أبي عبد الرحمن النسائي ( ? 303 ) . رواية أبي محمد ? الحسن بن رشيق العسكري ? منه نسخة في مكتبة أحمد الثالث ? طوپ قپوسراي ? إسلامبول ? رقم 624 / 2 ? كتب في القرن التاسع .

95 - تسمية من نزل حمص من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الأنصار . لأحمد بن محمد بن عيسى ? البغدادي . تأريخ دمشق 40 / 390.

96 - تسمية من نزل حمص من الصحابة لعبد الصمد بن سعيد الحمصي الكندي القاضي . ذكر في الإصابة 1 / 273 ? وذكره ابن عساكر في تأريخ دمشق 34 / 47 ? 40 / 390.

97 - تسمية من نقل عنه بدمشق لمحمد بن عبد الله ? أبي الحسين الرازي (?347) . ذكر في معجم المؤرخين الدمشقيين : 513 .

98 - تسمية من نقل من عاد وثمود والعماليق وجرهم وبني إسرائيل من العرب لهشام بن محمد بن السائب الكلبي ? أبي المنذر ( ? 206 ) . ذكر في الفهرست للنديم : 108 ? ومعجم الأدباء للحموي 19 / . . . ? وذكره في الذريعة 4 / 181 ? باسم ( تسمية من قتل ) ? وهو تصحيف بقرينة أن المذكور وقع في سياق الكتب التي ألفها الكلبي في ( نواقل العرب ) ? والمراد بهذا التعبير من انتقل من موطنه إلى محل آخر واستوطن فيه .

99 - تسمية النفر الداريين الذين أوصى لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر لابن إسحاق . أورده ابن هشام في السيرة 3 / 368 - 369 .

100 - تسمية ولد عبد المطلب . لهشام بن محمد بن السائب ? أبي المنذر الكلبي ( ? 206 ) . الفهرست : 109 ? معجم الأدباء 19 / 291 ? الذريعة 4 / 181 .

101 - تسمية من ولي العراق لابن عياش . نقل عنه ابن خلكان في وفيات الأعيان 6 / 313 .

المصادر والمراجع

1 - الإستيعاب لابن عبد البر يوسف بن عبد الله القرطبي ? تحقيق علي محمد البجاوي ? مطبعة نهضة مصر .

2 - أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير الجزري .

3 - الأسماء المبهمة للخطيب البغدادي .

4 - الاشتقاق لابن دريد ? تحقيق عبد السلام هارون ? مكتبة الخانجي ? القاهرة .

5 - الإصابة في معرفة الصحابة لابن حجر العسقلاني ? أحمد بن علي ( ? 852 ) ? الطبعة الأولى مطبعة السعادة - مصر 1328

6 - الأعلام للزركلي ? الطبعة الثانية .

7 - أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين العاملي ? الطبعة الأولى .

8 - إيضاح المكنون إسماعيل باشا ? دار المعارف التركية .

9 - تأريخ بغداد لأبي بكر الخطيب البغدادي علي بن أحمد ( ? 463 ) ? مطبعة السعادة - القاهرة 1349 .

10- تأريخ مدينة دمشق ( الجزء التاسع والثلاثون ) لابن عساكر علي بن الحسن بن هبة الله ( ? 571 ) ? تحقيق سكينة الشهابي ? مطبوعات المجمع - دمشق 1986 - .

11 - تأريخ مدينة دمشق ( الجزء الرابع والثلاثون ) قرأه وعلق عليه مطاع الطرابيشي .

12 - تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام للسيد حسن الصدر الكاظمي ? شركة النشر والطباعة العراقية - بغداد ? وطبع بالأوفست أخيرا في طهران .

13 - تاريخ واسط لبحشل ? اسلم بن سهل ( ? 292 ) ? تحقيق كوركيس عواد ? عالم الكتب ? بيروت 1406 .

14 - تراثنا ? نشرة فصلية ? تصدرها مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ? قم المقدسة ? الجمهورية الإسلامية في إيران ? السنة الأولى 1406 .

15 - تسمية من شهد مع علي عليه السلام حروبه لعبيد الله بن أبي رافع تحقيق السيد محمد رضا الحسيني .

16 - تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام للفضيل بن الزبير الرسان الأسدي ? تحقيق السيد محمد رضا الحسيني ? طبع في نشرة ( تراثنا ) الفصيلة ? مؤسسة آل البيت ( ? ) ? قم ? السنة الأولى 1406 ? العدد 2 .

17 - تهذيب التهذيب لابن حجز العسقلاني ? مطبعة دائرة المعارف حيدر آباد - الهند 1325 .

18 - حاشية سعدي چلبي على شرح العناية على الهداية لسعد الله بن عيسى المفتي ( ? 945 ) ? طبع مع شرح فتح القدير لابن همام .

19 - دلائل الإمامة للطبري ? أبي جعفر محمد بن جرير بن رستم ? المطبعة الحيدرية - النجف 1383 .

20 - الذريعة إلى تصانيف الشيعة للشيخ ?قا بزرك الطهراني محمد محسن بن محمد رضا ( ? 1389 ) ? الطبعة الأولى - النجف ? وطهران .

21 - رجال النجاشي للشيخ النجاشي ? أحمد بن علي الكوفي ( 372 - 450 ) ? تحقيق السيد موسى الزنجاني ? طبع جماعة المدرسين - قم 1407 .

22 - الرسالة المستطرفة للكتاني محمد بن جعفر ? الشريف الحسين ( ? 1345 ) ? دار الفكر - دمشق 1383 .

23 - السنن الكبرى للبيهقي ? طبع دائرة المعارف - حيدر آباد - الهند .

24 - سير أعلام النبلاء للذهبي ? محمد بن أحمد التركماني ( ? 748 ) ? مؤسسة الرسالة ? بيروت 1405 .

25 - شرح فتح القدير لمحمد بن عبد الواحد كمال الدين ابن الهمام الحنفي ( ? 681 ) دار إحياء التراث العربي - بيروت ? بالأفست .

26 - الطبقات الكبرى لابن سعد محمد بن سعد كاتب الواقدي ? دار صادر - بيروت . 27 - الطرق الثمان لتحمل الحديث وأدائه للسيد محمد رضا الحسيني .

28 - علوم الحديث لابن الصلاح ? عثمان بن عبد الرحمن ( ? 643 ) ? تحقيق نور الدين عتر الطبعة الثالثة - دار الفكر دمشق 1404

29 - العناية على الهداية للبابرتي محمد بن محمود ( ? 786 ) طبع مع شرح فتح القدير لابن همام .

30 - فتح الأبواب في الاستخارات للسيد ابن طاووس علي بن موسى بن جعفر ( ? 664 ) ? تحقيق حامد الخفاف ? مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - بيروت 1409 .

31 - الفقه على المذاهب الأربعة لعبد الرحمن الجزيري ? طبع حسين حلمي ? عن طبعة مصر ? حقيقت كتبوي ? إسلامبول تركية 1983 .

32- فهرس مجاميع المدرسة العمرية ? في دار الكتب الظاهرية بدمشق . وضعه منشورات معهد المخطوطات العربية - الكويت 1408 ه‍ .

33 - فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية للدكتور يوسف العش ? مطبعة دمشق 1366 .

34 - فهرس دار الكتب الظاهرية ( التاريخ ) لخالد الريان ? مطبوعات مجمع اللغة العربية - دمشق 1393 .

35 - الفهرست للشيخ الطوسي محمد بن الحسن ( ? 460 ) تحقيق السيد محمد صادق بحر العلوم - الطبعة الثانية ? المطبعة الحيدرية - النجف 1380 .

36 - الفهرست لابن النديم ? محمد بن إسحاق ? أبي الفرج الوراق ? تحقيق رضا تجدد ? طهران 1391 .

37 - كشف الظنون لحاجي خليفة مصطفى بن عبد الله ( ? 1067 ) نشر دار الفكر - بيروت 1402 .

38 - الكفاية شرح الهداية للخوارزمي جلال الدين الكرلاني ? طبع مع شرح فتح القدير لابن همام .

39 - الكنى والأسماء للدولابي محمد بن أحمد بن بشر الأنصاري ( ? 320 ) ? طبع دائرة المعارف - حيدر آباد - الهند 1322 ? وأعادته بالأفست دار الكتب العلمية - بيروت .

40 - لسان العرب لابن منظور الأنصاري ? جمال الدين محمد بن مكرم الخزرجي ( ? 711 ) طبعة مصورة عن طبعة بولاق ? الدار المصرية للتأليف - المؤسسة المصرية العامة ( تراثنا ) .

41 - مجمع الزوائد للهيثمي علي بن أبي بكر ( ? 807 ) ? مطبعة دار الكتاب العربي - بيروت 1967 .

42 - محاسن الاصطلاح للبلقيني ? تحقيق الدكتورة عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ ) بذيل مقدمة ابن الصلاح ? دار الكتب المصرية - 1974.

43 - المحبر لمحمد بن حبيب أبي جعفر البغدادي ( ? 245 ) .

44 - مختلف القبائل ومؤتلفها لأبي جعفر البغدادي محمد بن حبيب ( ? 245 ) تحقيق إبراهيم الأبياري ? دار الكتاب اللبناني ? بيروت 1981 .

45 - مسند ابن حنبل لأحمد بن محمد بن حنبل الشيباني ( ? 241 ) ? الطبعة الأولى - مصر ? في ستة مجلدات .

46 - مصفى المقال إلى مصنفي علم الرجال للشيخ ?قا بزرك الطهراني ( ? 1389 ) ? الطبعة الأولى - طهران ? وطبع في بيروت 1408 بالأوفست .

47 - معالم العلماء لابن شهرآشوب ? محمد بن علي المازندراني ( ? 588 ) ? تحقيق السيد محمد صادق بحر العلوم رحمه الله المطبعة الحيدرية - النجف 1380.

48 - معجم الأدباء للحموي ياقوت بن عبد الله الرومي ( ? 626 ) ? الطبعة الثالثة - دار الفكر - بيروت 1400 ه‍ .

49 - معجم المؤرخين الدمشقيين للدكتور صلاح الدين المنجد ? دار الكتاب الجديد - بيروت 1978 ? .

50 - المغازي للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) ? تحقيق الدكتور مارسدن جونسن ? طبع جامعة أوكسفورد - لندن 1966 .

51 - مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( النسخة المستخرجة ) . لعروة بن الزبير ( ? 94 ) ? استخرجها وحققها وقدم لها الدكتور محمد مصطفى الأعظمي ? مكتب التربية العربي لدول الخليج - الرياض ? الطبعة الأولى 1401 .

52 - مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصبهاني ? تحقيق السيد أحمد صقر - القاهرة 1368 .

53 - مقدمة ابن الصلاح لابن الصلاح الشهرزوري ? تحقيق الدكتورة عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ ) ? دار الكتب المصرية 1974 .

54 - مناهج الاجتهاد في الإسلام للدكتور محمد سلام مدكور ? الطبعة الأولى 1393 - جامعة الكويت - الكويت .

55 - وسائل الشيعة إلى تفصيل أحكام الشريعة للحر العاملي محمد بن الحسن المشغري ( ? 1104 ) ? طبع مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - قم . 56 - وفيات الأعيان لابن خلكان ? أحمد بن محمد ( ? 681 ) ? تحقيق الدكتور إحسان عباس ? منشورات الرضي - قم 1404 ه‍ .

57 - الهداية شرح بداية المبتدي للمرغياني علي بن عبد الجليل أبي الحسن ( ? 593 ) ? طبع مع شرح فتح القدير لابن همام . ( وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين ) . لابن خلكان ? أحمد بن محمد ( ? 681 ) ? تحقيق الدكتور إحسان عباس ? منشورات الرضي - قم 1404 ه‍ .

57 - الهداية شرح بداية المبتدي للمرغياني علي بن عبد الجليل أبي الحسن ( ? 593 ) ? طبع مع شرح فتح القدير لابن همام . ( وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين ) .

ارسال الأسئلة