ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤٠/١٢/١٩ السیرة الذاتیة کتب مقالات الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار التواصل معنا
فهرست کتاب‌‌ لیست کتاب‌ها
  1. الوهابيّون والبيوت المرفوعة للشيخ محمّد عليّ السنقريّ الحائريّ
  2. وصول الأخيار إلى أصول الأخبار
  3. الوسيلة العذراء للشاعر عبد الحسين شكر (ت هجري.)
  4. همزيّة التميميّ صالح بن درويش الكاظمي (ت 1261هجري.)
  5. النكت في مقدمات الاصول، في تعريف المصطلحات الكلامية
  6. نثر اللآليْ للطبرسيّ (ت 548 هجري.)
  7. مقدّمتان توثيقيتان للسيد المرعشيّ والسيد المشكاة
  8. مسند الحِبَريّ
  9. مختصر رسالة في أحوال الأخبار
  10. الكلمات المائة للجاحظ (ت 250 هجري. )
  11. فصل الخطاب في ردّ محمّد بن عبد الوهّاب النجديّ
  12. عروض البلاء على الأولياء
  13. عجالة المعرفة في اُصول الدين
  14. شفاء السقام بزيارة خير الأنام عليه السلام
  15. الرعاية في شرح البداية في علم الدراية
  16. الدرة الفاخرة في دراية الحديث
  17. الرسالة الرحمانيّة حول كتابة كلمة (الرحمن)
  18. رسالة الحقوق
  19. رسالة ابي غالب الزراري إلى ابن ابنه في ذكر آل أعين
  20. الرجال لابن الغضائري
  21. دفع الشبه عن الرسول والرسالة
  22. الخلاصة في علم الكلام
  23. خاتمة وسائل الشيعة
  24. الحكايات، في الفرق بين المعتزلة والشيعة
  25. الحقوق لمولانا زيد الشهيد عليه السلام
  26. تفسير الحِبَري أو ما نزل من القرآن في علي أمير المؤمنين عليه السلام تفسير بالحديث المأثور
  27. تسمية من قُتِل مع الحسين عليه السلام من ولده واخوته وشيعته
  28. تثبيت الإمامة لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام
  29. تاريخ أهل البيت عليهم السلام
  30. البداية في علم الدراية
  31. الباقيات الصالحات في أصول الدين الإسلامي عاى المذهب الإمامي
  32. إنجاح المطالب في الفوز بالمآرب
  33. الإمامة والتبصرة من الحَيْرة
  34. أسماء السور القرآنيّة، في مقطوعتين رائعتين في مدح النبيّ صلى الله عليه وآله
  35. الأُرجوزة اللطيفة في علوم البلاغة
  36. الأحاديث المقلوبة و جواباتها
  37. الإجازة الشاملة للسيّدة الفاضلة من الشيخ أبي المجد الأصفهاني للعلويّة الأمينيّة الهاشميّة
  38. آداب المتعلّمين
  39. نقد الحديث بين الاجتهاد والتقليد
  40. نظرات في تراث الشيخ المفيد
  41. المنهج الرجاليّ والعمل الرائد في (الموسوعة الرجالية لسيّد الطائفة آية الله العظمى البروجرديّ 1292 ـ 1380هجري)
  42. المنتقى النفيس من درر القواميس
  43. معجم أحاديث البسملة
  44. الموت أياتهاجاديثه احكامه
  45. القافية والرويّ في الشعر العربيّ
  46. ديوان الإجازات المنظومة
  47. دفاع عن القرآن الكريم
  48. حول نهضة الحسين عليه السلام
  49. الحسين عليه السلام سماته وسيرته
  50. جهاد الإمام السجّاد علي بن الحسين عليه السلام
  51. ثبت الأسانيد العوالي بطرق محمد رضا الحسيني الجلالي
  52. تدوين السنة الشريفة
  53. تحقيق النصوص يبن صعوبة المهمة وخطورة الهفوات، في النقد العلمي
  54. إيقاظُ الوَسْنان بالملاحظات على (فتح المنّان في مقدّمة لسان الميزان)
  55. أنا ـ ترجمة ذاتية للإمام أمير المؤمنين عليه السلام طبقاً للنصوص الموثوقة
  56. الأجوبة السديدة على أسئلة السيّدة الرشيدة
  57. الأجوبة الجلالية على الاسئلة الحلوانية
  58. أبو الحسن العُريضي، علي بن جعفر الصادق عليه السلام ترجمة حياته، ونشاطه العلميّ

الحروف

الحروف

للرازي أحمد بن محمد بن المظفر بن المختار ( 631 )

حققه وقدم له وعلق عليه الدكتور رمضان عبد التواب

طبع في سلسلة روائع التراث اللغوي ? رقم ( 6 )

بعنوان : ثلاثة كتب في الحروف

للخليل بن أحمد وابن السكيت والرازي

الطبعة الأولى 1402 - الناشر: مكتبة الخانجي القاهرة ودار الرفاعي الرياض.

تمهيد :

طبع هذا الكتاب آخر هذه المجموعة ? من ? 115 ? 161 .

وقد جاء على ?لصفحة الأولى من المجموعة عبارة ( الطبعة الأولى ) كما أن المحقق ذكر في عداد مؤلفات الرازي - مؤلف هذا الكتاب - برقم 4 ما نصّه :

الحروف - وهو هذا الكتاب الذي ننشره لأول مرة - . ( ثلاثة كتب ? 120 ) لكن : هذا الكتاب - نفسه - قد طبع قبل 8 سنوات ? في مجلة معهد المخطوطات العربية ? المجلد العشرين ? في الجزء الأول ? الصادر في شهر ربيع الآخر سنة 1394 ه‍ ? ? 51 - 124 . بتحقيق الدكتور رشيد عبد الرحمن العبيدي .

وقد وفقنا على تلك الطبعة في كلمة سابقة من مقالنا هذا ( تحقيق النصوص بين صعوبة المهمة ? وخطورة الهفوات ) ( 13 ) .

فمن الغريب ادعاء الدكتور رمضان عبد التواب ? أن هذا الكتاب ينشر لأول مرة ? مع قرب المدة بين طبعته هذه سنة 1402 ? مع تلك الطبعة سنة 1394 بما يقرب من 8 سنوات ? كما قلنا .

ومع قرب المسافة بين مكان الطبعتين ? حيث أنهما مطبوعان في القاهرة بالذات . هذا كله ? مع أن من أوليات ما يجب على المحقق أن يبحث قبل إقدامه على العمل في الكتاب ? عن نسخه المطبوعة قبل المخطوطة ( 14 ) .

ومع أن تلك الطبعة قد بذل فيها محققها الدكتور العبيدي جهدا مشكورا ? وسعي في تعضيدها والتعليق عليها بمادة غزيرة من عمله ? فإن الدكتور رمضان هو الآخر قد بذل جهدا واسعا في العمل في الكتاب ? وأبان فيها عن علم واسع وخبرة فائقة ? وزوّد في تعاليقه القراء بما ينفع ? إلا أن هناك فوائد في طبعة العبيدي لم نجد لها أثرا في طبعة رمضان . وإن كان رمضان يبدو أقدر على قراءة النص في مواضع إلا أن العبيدي يبدو أضبط في مواضع آخر ? مع أنهما - اعتمدا أصلا واحدا ? وهي المصورة عن نسخة مكتبة لاله لي في استانبول برقم 3739 .

* ( هامش ) *

( 13 ) نشرة ( تراثنا ) العدد 17 ? 183 - 185 .

( 14 ) قال الدكتور رمضان عبد التواب ( ولا بدّ من معرفة الطبعات السابقة للكتاب إن كان قد نشر من قبل . . . فإن كان الكتاب قد سبق نشره . . . اكتفينا بهذه النشرة أما إذا كان الكتاب لم ينشر من قبل أو كانت نشرته فاسدة لسبب أو لآخر استحق عنايتنا به وقيامنا بنشره . أنظر كتاب : ( مناهج تحقيق التراث ? بين القدامي والمحدثين ) 65 - 66 تأليف : الدكتور رمضان عبد التواب ? نشر : مكتبة الخانجي - القاهرة 1406 ه‍ ( * )

على أن كلا المحققين قد أخفقا في مواضع ثالثة من النص .

وبما أن طبعة رمضان أحدث صدورا ? ومستقلة بالنشر ? فهي أوفر من تلك . فقد اعتمدناها في عملنا اليوم أساسا للنقد . وأضفنا عليها ما في طبعة العبيدي من فوائد أو ذكر ما فاتهما من نكات وشوارد .

في ترجمة المؤلف :

ذكر المحققان أن المؤلف هو : أحمد بن محمد بن المظفر بن المختار الرازي . والدكتور رمضان لم يحتمل فيه غير ذلك ? لكنه لم يبن على ما قالوا : إن وفاته كانت سنة 631 ? بل تجاوز ذلك فقال : إنه عاش عدّة سنوات بعد هذا التاريخ . . . ففرغ من كتابه ( ذخيرة الملوك . . . ) في 636 وفرغ من كتاب ( الحروف ) في 638 بل ذكر حاجي خليفة : أنه فرغ من تأليف ( مقاماته ) سنة 700 ( ثلاثة كتب ? 119).

أقول : هذا الاحتمال الأخير بعيد جدا ? إذ أن تاريخ كتابة كتاب ( الحروف ) هو 638 وقد وصف المؤلف في بدايتها - بنفس القلم الذي كتب به الكتاب - بما نصه : ( الشيخ الإمام الحبر الهمام ? الصدر الكبير . . أستاذ الأئمة ? قدوة الأمة . . مفتي الفريقين ? إمام المذهبين . . تغمده الله بغفرانه ? وأسكنه بحبوحة جنانه ? بمحمد وآله الطيبين الطاهرين ) ( ثلاثة كتب ? ? 131 ) .

وتاريخ النسخة كما ذكرنا هو 638 .

فالدعاء له بالغفران والإسكان في الجنان واضح الدلالة على موته في هذا التاريخ على الأقل .

مع أن عمره في هذا التاريخ لا يقل عن الأربعين ? خاصة بملاحظة عبارات التمجيد تلك التي لا تقال عادة في شخص غير كهل ? فبقاؤه إلى سنة 700 يعني تجاوزه المائة ? فبلوغه هذا العمر ? وهو في ذلك المقام الجليل ? ينافي عدم معروفيته بهذا الشكل ? وشحّة المصادر المعرّفة به ! !

أما الدكتور العبيدي فقد بني على قول الأكثر من أنه توفي سنة 631 لأنّ ذلك هو الموجود في إجازة كتبها لبعض تلامذته ( أورد الزركلي في الأعلام 1 / 218 صورة إجازة له مؤرخة في سنة 430 ه‍ ? فلا حظ ) مع أن الالتزام بذلك لا يتمّ لو صحّ ما نقله رمضان من كونه ألف كتابه ( ذخيرة الملوك . . . سنة 626 ) لكنّ الدكتور العبيدي شكّك في أن يكون الرازي هو الحنفيّ المذهب ? واحتمل أن يكونا رجلين ? لا رجلا واحدا ? وأنّ الحنفيّ هو الذي ينسب إليه كتاب ( مشكلات مختصر القُدُوري ) في الفقه الحنفي ? وأنه توفي سنة 642 ? وهو غير مؤلف ( الحروف ) العلامة اللغوي , ولذا لم يذكر العبيدي كتاب ( مشكلات مختصر القدوري ) في عداد مؤلفات الرازي .

أما الدكتور رمضان ? فلم يلتفت إلى احتمال تعدّد الشخصين ? واعتبرهما واحد ? وأنه هو : الحنفيّ الفقيه المفسرالمحدّث اللغويّ ? وذكر كتاب ( مشكلات مختصر القُدُوري ) في عداد مؤلفات الرازي مؤلف ( الحروف ) .

وقد يعذر الإنسان في هذا الصدد ? أمام هذه الشحّة في المصادر المعرفة بالرازي كغيره من المغمورين, لكن لي ملاحظات لا بأس بذكرها لعلّها تسهم في فتح الطريق إلى شئ :

1 - إن أكثر الكتب المنسوبة إلى المؤلف موجودة فالفحص فيها مفيد - لا محالة - للتعريف بشخصيته . مثلا : قوله في كتاب ( الحروف ) ? 149 :

ومن كان جهميا فزدْ بعد هائه * إذا شئت نونا ثم منه تجهّم

فلا خير في جهم بن صفوان عندنا * وجهم سيصلى النار نار جهنم

يعطينا ضوءا عن اعتقاده .

2 - العبارة الموجودة في صدر كتاب ( الحروف ) هذا الذي نحن بصدده ? وقد نقلناها آنفا ? تحتوي على قوله : ( مفتي الفريقين إمام المذهبين ) . فما هو المراد بالفريقين ? وما هما المذهبان اللذان يفتي الرجل بهما ?

3 - تأليفه لبعض الكتب المعبرة عن ولاء وميل واهتمام بأهل البيت عليهم السلام . مثل كتاب ( بذل الحبا في فضل آل العبا ) ( 16 ) وكتاب ( ما ( نزل من القرآن في أمير المؤمنين علي عليه السلام ) ( 17 ) .

واحتواء كتبه على عبارة ( وصلى الله عليه وآله أجمعين ) ? ( محمد وآله الطيبين الطاهرين ) فلاحظ ? فلعل هذا يرشد إلى مذهبه !

وقد ذكر المحققان قائمة بأسماء مؤلفات الرازي إلا أن الدكتور رمضان عدد له 14 كتابا بما فيها ( مشكلات مختصر القُدُوري ) برقم 5 .

والحق أن الدكتور رمضان قد أجاد الحديث عن هذه المؤلفات وجهد في التعريف بها وبأمكنة وجودها ? إلا أنه لم يذكر في عدادها كتاب أذكار القرآن الذي أورده الدكتور العبيدي نقلا عن البغدادي في إيضاح المكنون) .

ومهما يكن فإنا بين الطبيعتين وقفنا على الملاحظات التالية :

1 - ? 133 ? ? 15 : وجمعتها كلها .

كذا في مطبوعة رمضان ? وهو ظاهر المصورة - التي طبعت صورة صفحتها الأولى في ? 127 - لكن الذي في طبعة العبيدي : ( وجمعها كلها ) .

وهذا هو الصواب معنى ? لكن الدكتور العبيدي لم يذكر أصل الموجود في

* ( هامش ) *

( 16 ) أنظر مقال : أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية ? رقم 81 المنشور في نشرة ( تراثنا ) العدد الثاني 1406 ه‍ .

( 17 ) من هذا الكتاب نسخة في مكتبة لاله لي باستانبول في مجموعة برقم 3739 ? وقد استنسخ السيد الطباطبائي دام فضله منها نسخة بيده . ( * )

2 - التعليق على الفصل ( 2 ) ? 134 اعترض المحققان - كلاهما - على الحصر الذي جاء في هذا الفصل ? وذكر أن ما ذكره المؤلف ناقص ? لكن الدكتور رمضان اعتمد في مدعاه على كتاب سيبويه ? أما الدكتور العبيدي فاعتمد على لسان العرب . وكلّ من المرجعين لا يغني عن الآخر !

كذا في الطبعتين وكذلك المصورة . لكن ذلك خطأ حيث إن كلمة المنقلبة صفة للألف والصواب ( الألف المنقلبة ) ولم يشر المحققان إلى ذلك .

4 - ? 136 ? 8 : والجاء.

هذا غلط مطبعي ? صوابه ( والحاء ) كما في مطبوعة العبيدي .

5 - ? 137 ? 6 : وقد يكون زائدا .

في طبعة العبيدي : ( وقد يكون ذا بذا ) فلا حظ .

6 - ? 137 ? 9 : الواو تبدل من الهمز ? والألف ? ومن الياء.

في مطبوعة العبيدي : الواو تبدل من الهمزة ? والألف ومن التاء .

وقد مثل العبيدي للأول بوشاح وأشاح ? وارجع إلى كتاب ( القلب ) لابن السكيت ? ? 56 . ومثل للثاني بوجل وأجل . ومثل للثالث بالتكلان ? وأصله : الوكان ? وتقوى وأصله : وقوي ? وأرجع إلى كتاب ( القلب ) ? 62 .

أما في طبعة رمضان ? فلم يمثل لقلب الواو من الياء !

7 - ? 137 ? 11 : الياء تبدل من الألف ? ومن الواو ومن الهاء .

في مطبوعة العبيدي : ( الياء تبدل من الألف ? ومن الواو ومن التاء ) . وعلّق بقوله : المسموع في هذا : جاء ساتا وساتيا . وارجع إلى كتاب ( القلب ) ? 59 .

8 - ? 138 ? 2 : تعلمت باحادا . . . فقوله : باجادا .

في طبعة العبيدي : تعلمت باجاد . . . فقوله : باجاء ) .

والمفروض على المحققين أن يستوعبا الحديث عن هذه الكلمة ( أبجد ) مفردا وجمعا ? حتى يغنيا المراجعين : عن مزيد تتبّع ? ويستخلصا الحقّ من بين المحتملات الكثيرة التي ذكر المصنف بعضها .

9 - ? 138 ? 7 : عمرو بن جلهاء .

علق عليه الدكتور رمضان بقوله : في المخطوطة : جاها وهو تصحيف .

أقول : وطبعها الدكتور العبيدي كما في المخطوطة ? لكن رمضان لم يذكر وجه التصحيف .

10 - ? 138 ? 8 : يا قوم . . . إلى آخره .

هذا هو الشعر الذي طبع في مطبوعة العبيدي نثرا ? وقد نبهنا على ذلك في الكلمة السابقة . ? تنبه الدكتور رمضان إلى كونه شعرا ? فتضده كذلك ? ونعم ما صنع ? لكنه :

1 - في البيت الثاني ? الشطر الأول : غبية وفي مطبوعة العبيدي : عينه .

2 - وفي البيت الثالث ? الشطر الثاني : إلا الرقيم يمشي بين أبجاد .

وقال مطبوعة العبيدي : إلا الرقيم يمشي بين أبجاد .

وقال رمضان : في المخطوطة : ( التصحيف ولم يفسر معنى الاتجاد ! !

والظاهر أن الصواب : ابجاد وأن المؤلف لأجل هذه الكلمة استشهد بهذه الأبيات ولو كانت أنجاد فما وجه ذكر المؤلف لهذه الأبيات هنا ? !

ثم إن المؤلف بعد إيراده للشعر فسر مفردات منه ? ومنها ( أبجاد ) فقال :

و ( أبو جاد ) الى آخره . . . أسماء ملوك مدين ? وكان ملكهم - يوم الظلة في زمان شعيب - كلمن . . .

فترى أن المؤلف فسر - أبجاد بما يرتبط بمعنى هذه الأبيات وقد طبع الدكتور رمضان ذلك ? ولم يتنبه إلى وجهه ! !

لكن تفسير المؤلف للرقيم بالكلب لا يناسب ( أبجاد ) فلاحظ !

أما نحن فتعتقد أن الصواب : أبجاد, وأن المراد بها كلمة ( أبجد ) وأخواتها . كما أن معنى الرقيم هنا هو اللوح الذي كتب فيه أسماء الملوك أولئك .

وكلمة ( يمشي ) مبني للمفعول . فالبيت هو :( إلا الرقيم يمشي بين أبجاد) ومعناه لم يبق إلا اللوح الذي يحرّك بين الحروف , فيكتب بذلك أسماءهم وتاريخهم . . .

والظاهر أن هذا المعنى كان يدور في خلد الدكتور العبيدي ? حتى نقل عن التهذيب ? للأزهري 9 / 143 مادة ( رقم ) عن الفراء : أنه فسر الرقيم باللوح .

11 - ? 140 ? 11 : أنطا يوم تهجد .

في مطبوعة العبيدي : ( إن طال يوم تهجد ) وعلق العبيدي بقوله : وجمعوها ( طال يوم انجدته ) وعددها اثنتا عشرة ? لا كما قال المؤلف .

12 - ? 141 ? الفصل ( 6 ) في نظم حروف المعجم كلها على الترتيب والتوالي .

أقول : أورد المصنف على الترتيب المتداول المعروف بنظام ( أبتث ) مقابل نظام ( أبجد ) . وقد علق الدكتور العبيدي بقوله : هذا الترتيب هو ترتيب النصر بن عاصم الليثي ( 89 ه‍ ) وهو أول ترتيب يشهده العالم الإسلامي بعد ترتيب ( أبجد ) قد عمله النصر بوضع كل حرف إلى ما يقاربه في الصورة ? / ? ? ? / ? ? ? / ? ? . . . إلى آخره .

أقول : هذا أغفل الدكتور رمضان ذكره ? وهو ضروري ولذلك نقلناه .

ومما يناسب المقام - وهو أمر قد أغفله المحققان معا - أن هناك نظاما ثالثا لترتيب الحروف العربية ? وهو النظام ( العيني ) الذي ابتدعه الخليل بن أحمد الفراهيدي ( ? 175 ) وفي هذا النظام ترتب الحروف حسب مخارجها ابتداء بحروف الحلق ? وأولها العين ? ثم الحاء ? ثم الهاء ? ثم الخاء ? ثم الغين ? ثم القاف ? ثم الكاف ? ثم الجيم ? ثم الشين ? ثم الضاد ? ثم الصاد ? ثم السين ? ثم الزاي ? ثم الطاء ? ثم الدال ? ثم التاء ? ثم الذال ? ثم الثاء ? ثم الراء ? ثم اللام ? ثم النون ? ثم الفاء ? ثم الباء ? ثم الميم ? ثم الواو ? ثم الألف الساكنة .

وقد رتب على هذا النظام كتابه ( العين ) في اللغة ? وتبعه القالي ( ? 359 ) في ( البارع ) والأزهري ( ? 370 ) في ( تهذيب اللغة ) والصاحب ابن عباد ( ? 385 ) في ( المحيط ) وابن سيدة ( ? 458 ) في ( المحكم ) . وهو نظام صعب ? فلذلك قد أهمل ? وحلت محله الأنظمة الأخرى ? وأسهلها نظام ( أبتث ) الذي بني عليه الزمخشري ( ? 358 ) كتابه ( أساس البلاغة ) . وهو أسهل الأنظمة ? وقد استعمله علماء الرجال والفهرسة في سائر العصور . لكن هذا النظام هو الذي نسب إلى نصر بن عاصم الليثي ( ? 89 ه‍ ) واعتبر من ابتكارات المسلمين ? ويرتب هكذا : ? - الهمزة : وهي الألف المتحركة - ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ( إلى هنا يتفق الترتيب مع المشارقة ) ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ه‍ ? ? .

وعلي ذلك كتبهم التراثية في علوم اللغة والرجال وتراجم الأعلام .

13 - ? 141 الفصل 6 البيت 5 ? الشطر الثاني : ولا ملف . . .

كذا في الطبعتين ? ولم يعلق عليها الدكتور رمضان بشئ ? أما الدكتور العبيدي فقد علق بقوله : يريد ( والصحيح أن المراد هو الألف وحدها لأن الواو والألف والياء هي الحروف الهوانية أو حروف الجوف ? كما سماها الخليل أما الألف التي جاءت في أول الأبيات فالمراد بها الهمزة .

أقول : وما ذكره العبيدي جيد إلا أنه أغفل أن ( الألف ) التي هي حرف جوفي ? بما أنها ملازمة للسكون والساكن لا يبتدأ به في اللغة العربية ? فلا يمكن التلفظ بها وحدها ? فلذا يجب وجود حرف متحرك قبلها وقد اعتاد الملمون في الكتاتيب أن يستعملوا اللام معها فهم يقولون : ( لام ألف ) ويعنون ( لا ) ويريدون تعليم الألف الساكنة ? وأنها حرف آخرغيرالهمزة التي هي الألف المتحركة , وهكذا تعلمناه في الدروس الابتدائية عندهم رحمهم الله .

ومن هنا فإن اللازم طبعها في الشعر بصورة ( لام ألف ) وما جاء في المطبوعتين بصورة ( لا ملف ) غير واضح مطلقا , وسيجئ من المؤلف استعماله بصورة ( لام ألف ) في ? 142 ? 3 - 24 .

14 - ? 142 ? 3 : المتثنية ثديها .

في طبعة العبيدي : المثنية ثديها .

15 - ? 142 ? 14 : في الجواء .

في طبعة العبيدي : في الخواء . وعلق بقوله : يقال : خوى البيت يخوي خواء : إذا خلا من ساكن يريد لا كالبعير في الأرض الفلاة . لكن رمضان كيف يفسر الكلام ? ! في طبعة العبيدي : ويسقى .وهو أنسب للمعنى .

17 - ? 143 ? 8 : اللام الجديد .

في طبعة العبيدي : اللام الحديد .

18 - ? 143 ه‍ ( 2 ) : في الأصل ( دلاهما ) تحريف !

أقول : ليس من الضروري الإتيان بكل ما في الآية الكريمة بل لا بد أن يقصر على موضع الشاهد منها وفي كلمة ( دلاهما ) فلا ضرورة في وجود الفاء حتى يكون عدم ذكرها تحريفا !

19 - ? 144 الفصل ( 9 ) ? 4 : ليختر .

في طبعة العبيدي : ليتخذ .

20 - ? 144 ? السطر الأخير : وهي كافات الشتوة . لم يورد العبيدي هذه الجملة ? بل علق موضعها بقوله : في الأصل كتب مصحح النسخة : وهي (كافات الشتوة ) تصحيحا لما هو في المتن .

أقول : وإذا كانت في الهامش ? فلماذا أثبتها الدكتور رمضان في المتن من دون إشارة إلى ذلك ? !

21 - ? 145 ? 8 : وهي رميم .

علق الدكتور رمضان بقوله : يشير إلى قوله تعالى ( سورة يس ) .

أقول : الأولى أن يعبّر عن هذا بالاقتباس ? فذلك أولى وأحلى وكذلك علق في ? 146 ? 13 على قوله : هم فيها خالدون .

22 - ? 145 ? 11 : شعرد ? ابن سكرة .

من الغريب أن الدكتور العبيدي أثبت هذه العبارة هكذا : شعرا بين سكره ( 18 ) ! * ( هامش ) * ( 18 ) أنظر : مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي ? 304 تأليف الدكتور محمود محمد الطناحي نشر : مكتبة الخانجي - القاهرة 1405 ه‍ ( * )

لكن رمضان طبع في البيت الأولى الفعل ( حبسا ) كذا مبنيا للمعلوم, لكن العبيدي طبعة ( حبسا ) مبنيا للمجهول .

23 - ? 146 ? 11 : فكلهم أجمعوا .

في طبعة العبيدي :

24 - ? 148 ? 12 : وحبي مثل لاملف . في طبعة العبيدي : وحبي مثل لاملف.

وقد مضى كلامنا على ( لاملف ) وأن الصواب (لام ألف ) .

25 - ? 153 ? 5 : عصيتا .

26 - ? 154 ? 18 : غرفة وظلمة .

في طبعة العبيدي : غرفه ? وظلمه كذا بالهاء

والظاهر أنه الصواب ? لأن الكلمتين مثالان لإبدال الهاء من التاء .

27 - ? 156 ? 15 : وأما الهمزة المحققة .

في طبعة العبيدي : وأما الهمزة المخففة .

28 - ? 157 ? 9 : الرخرف .

صوابه : الزخوف .

29 - ? 159 ? 10 : يخرج منها بحذف الصاد .

أقول : الغريب أنه لم يرد في الكتاب ما يحتوي على مجموع هذه الحروف المقطعة ( وهي أربعة عشر خوفا ) بفرض عدم حذف واحد منها ? في جملة تامة مفيدة . بل نرى الابتداء بذكر ما يخرج من هذه الحروف ? بحذف الصاد ! بينهما يخرج منها بدون حذف ولا زيادة جملة : ( عليٌّ صراط حقّ نمسكه) أو( صراط عليٍّ حقّ نمسكه) ( تفسير الصافي : للقبض الكاشاني 1 / 91 في تفسير سورة البقرة آية 1 ).

فهل أغفله المؤلف ؟ أو طالته يد التحريف ?

30 - ? 161 ? 1 : سيد الحميري .

كذا في المصورة ? لكن الدكتور العبيدي طبعها ( السيد الحميري ) وهو الصواب ? لأنه لقّب به كذلك في ترجمته .

لكن رمضان اعتقد بما أثبته هنا ? فلذلك كرره في فهرس القوافي ( 169 ) وفهرس الأعلام ( 176 ) هكذا : سيد الحميري .

31 - ? 161 ? 4 : ألف النون .

أقول : هذا هو الموجود في الأصل أيضا ? لكن العبيدي طبعها ( الفت النون ) من دون إشارة إلى الأصل .

وقد اتضح من مجموع ما ذكرناه أن الكتاب بالرغم من صغره ? وبذل جهدين من محققين خبيرين عليه ? لا يزال تنقصه جوانب ? ولا تزال الاحتمالاتُ واردة في ?عض كلماته ! ولا ريب أن الدكتور رمضان لو كان يقف على عمل الدكتور العبيدي لأمكنه أن يتلا في قدرا أكبر من التعقيدات ? ويقدم نصّا أضبط وفائدة أكبر .

ونسأل الله التوفين لخدمة العلم والحق .