احدث العناوين الأخبار العشوائیة أکثر الأخبار مشاهدة
  • أسعد الله أيامنا و أيامكم بمناسبة ولادة مهدي الامة ومنجي البشرية بقية الله الاعظم صاحب العصر والزمان
  • نبارك لکم ذکری میلاد الإمام الحسين بن علي عليه السَّلام
  • اسعد الله ایامنا وایامکم في ذکری المبعث النبوي الشریف
  • اعظم الله أجورنا وأجورکم بذکری استشهاد باب الحوائج الامام موسی بن جعفر الکاظم علیه السلام
  • أعظم الله أجورنا وأجوركم برحيل السيدة زينب بنت أمير المؤمنين عليها السلام
  • نبارک للأمة الإسلامیة ذکری میلاد أميرالمؤمنين علی بن ابی طالب عليه السلام
  • نبارك لكم ذكرى ميلاد الامام محمد بن علي الجواد عليه السلام
  • أسعد الله أيامكم بميلادالسیدة فاطمة الزهراء‘ سلام الله علیها
  • اعظم الله أجورنا وأجوركم بمناسبة ذكرى استشهاد مولاتنا الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء سلام الله عليها
  • نبارك لکم ذکری مولد الإمام حسن بن علي العسكري عليه السلام
  • نبارك لکم مولد الرسول الاکرم (ص) وحفیده الامام الصادق(ع)
  • اعظم الله اجورنا و اجورکم بذكرى استشهاد الإمام الحسن بن علي العسكري عليه السلام
  • فضيلة المشي في زيارة الإمام الحسين عليه السلام في ايام الاربعين
  • اعظم الله اجورنا و اجورکم بذكرى وفاة الرسول الأعظم (ص) و استشهاد الإمام الحسن المجتبى (ع) و الامام علی بن موسی الرضا (ع)
  • اعظم الله اجورنا و اجورکم بذكرى استشهاد الإمام السجاد عليه السلام
  • نبارك لکم ذکری مولد الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام
  • أَسْعَدَ الله أيامكم بعيد الله الأَكبَر يوم اكمال الدين عيد الغدير الأَغَر
  • أعظم الله أجورنا و إجوركم بذكرى استشهاد الإمام محمد الباقر عليه السلام
  • اعظم الله أجورنا و اجوركم بذكرى إستشهاد الامام الجواد عليه السلام
  • أسعد الله أيامكم بمولد الامام علي بن موسي الرضا عليه السلام
  • احدث العناوين

    الأخبار العشوائیة

    استشهادالامام الحسن العسکري علیه السلام - بقلم السید محمد رضا الجلالي


    استشهادالامام الحسن العسکري علیه السلام

    بقلم السید محمد رضا الجلالي

    المعتمد العباسی دس له السم، حیث جاء فی روایة الصدوق فی الإکمال بسنده إلى أبی الأدیان أنه قال:

    «أخدم الحسن بن علی العسکری وأحمل کتبه إلى الأمصار فدخلت إلیه فی علّته التی توفى فیها فکتب کتباً وقال: تمضی بها إلى المدائن، فخرجت بالکتب وأخذت جواباتها ورجعت إلى - سُرَّ من رأى - یوم الخامس عشر فإذا أنا بالداعیة فی داره، وجعفر بن علی بباب الدار والشیعة حوله یعزونه ویهنئونه. ثم خرج عقید الخادم فقال: یا سیدی قد کفن أخوک فقم للصلاة علیه فدخل جعفر والحاضرون فتقدم جعفر بن علی (وهو أخ العسکری) لیصلی علیه فلما همَّ بالتکبیر خرج صبی بوجهه سُمرة وشعره قطط وبأسنانه تفلیح فجذب رداء جعفر بن علی وقال: (تأخر یا عم أنا أحق منک بالصلاة على أبی، فتأخر جعفر وقد أربد وجهه فتقدم الصبی فصلى علیه ودُفِنَ إلى جانب قبر أبیه حیث مشهدهما کعبة للوافدین وملاذاً لمحبی أهل البیت الذی أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهیراً یتبرکون به ویتوسلون إلى الله سبحانه بحرمة من دفن فی ثراه أن یدخلهم فی رحمته ویجعلهم على الحق والهدى.»

    لقد تعرض الإمام العسکری (علیه السلام) لما تعرض له أباؤه الأطهار (علیه السلام) من بطش الحکام وإئتمارهم لقتلهم ، بل ربما یزید الإمام العسکری (علیه السلام) عن ابائه وأجداده (علیهم السلام) تعرضاً للأذى ، لأن الحکام فی عصره کانوا یتخوفون مما بلغهم من کون الحجة المهدی (علیه السلام) منه (علیه السلام) لذا حبسوه عدة مرات ، وحاولوا قتله فکان ینجو من محاولاتهم .

    حتى جاء عهد المعتمد (لعنه الله) فتمکن من سم الإمام الحسن (علیه السلام) فی السنة الخامسة من حکمه ، وقد سُقیَ (علیه السلام) ذلک السم فی أول شهر ربیع الأول من سنة ستین ومائتین ، وظل (علیه السلام) سبعة أیام یعالج حرارة السم ، حتى صار یوم الجمعة الثامن من شهر ربیع الأول من سنة ستین ومائتین ، حیث انتقل إلى جوار ربه ، فی سامراء ، ولم یصل عمره الشریف إلى ثمانیة وعشرین سنة . ولما استشهد الإمام العسکری (علیه السلام) ضجت لفقده " سر من رأى " ضجة عظیمة وحمل أهلها النعش المقدس ، بتجلیل واهتمام بالغین .